خلافات واشتباكات في امكان تواجد داعش بالعراق تسفر عن مقتل قيادي بالتنظيم

مشرف 358 مشاهدات0

… قال العقيد «أحمد الجبوري» ضابط شرطة عراقي في محافظة نينوى، إن خلافات تصاعدت بين تنظيم داعش أدت إلى مقتل أحد قادته، فيما قتل 7 من عناصره في ضربات جوية مختلفة بالمحافظة.

وأوضح أن «الخلافات بين عناصر التنظيم تصاعدت في الآونة الأخيرة، وثمة اشتباكات نشبت فيما بينهم مؤخرا أسفرت عن مقتل والي ناحية المحلبية، غربي الموصل».

وأكد أن الاشتباكات وقعت «بعد محاولات الوالي إجلاء عائلته إلى مدينة الرقة السورية، هربا من معركة الموصل المرتقبة، الرامية لتحرير المدينة من التنظيم».

وأضاف أن «عناصر آخرين من التنظيم اتهموا الوالي بالتخاذل، ومحاولة الفرار من المعركة، ما تسبب في تطور الخلاف واستخدام الأسلحة التي أدت إلى مقتله».

وكان سكان ومسؤولين أمن عراقيين قالوا إن تنظيم داعش سحق مخطط تمرد في مدينة الموصل قاده أحد قادة التنظيم الذي كان يعتزم تغيير ولائه والمساعدة في تسليم عاصمة دولة الخلافة إلى قوات الحكومة.

وأعدم التنظيم 58 شخصا يشتبه بأنهم شاركوا في المخطط بعد الكشف عنه الأسبوع الماضي. وقال السكان الذين تحدثوا لرويترز من بعض الأماكن القليلة التي لا تزال تعمل بها خدمات الاتصالات إن المتآمرين قتلوا غرقا ودفنت جثثهم في مقبرة جماعية في أرض بائرة على مشارف المدينة.

ومن بينهم مساعد محلي لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي قاد المشاركين في المخطط وفقا لروايات متطابقة من خمسة سكان ومن هشام الهاشمي وهو خبير في شؤون التنظيم يقدم المشورة للحكومة في بغداد ومن العقيد أحمد الطائي من قيادة عمليات محافظة نينوى.

وفي نفس السياق قال «الجبوري» إن «قوة من الجيش العراقي تابعة للواء (92) والمعروف بلواء تلعفر، تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة بدون طيار لتنظيم داعش جنوبي الموصل».

وأوضح أن «الطائرة كانت تقوم بعمليات استطلاع للقطعات (الوحدات) الوافدة من المحور الجنوبي للمشاركة بمعركة تحرير الموصل».

كما ذكر «الجبوري» أن «سبعة من عناصر التنظيم قتلوا في ضربات جوية للتحالف الدولي (بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية) مختلفة في محافظة نينوى، إلى جانب تدمير مخازن أسلحة وآليات».

وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، الثلاثاء الماضي، عن وصول تعزيزات عسكرية جنوب شرق الموصل، بانتظار ساعة الصفر لبدء الهجوم.

ومنذ مايو/أيار الماضي، تدفع الحكومة العراقية بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها داعش منذ يونيو/حزيران 2014، في إطار خطة لاستعادة السيطرة عليها.

وخلال الأيام الأخيرة، أعلن الجيش العراقي أكثر من مرة أنه بانتظار ساعة الصفر لإطلاق عملية تحرير المدينة من التنظيم، قائلا إنه سيستعيدها قبل حلول نهاية العام الجاري.

المصدر | الاناضول

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: