مشكلتك …. انك من أهل الانبار!!!

هيئة التحرير 913 مشاهدات0

اهالي الانبار على جسر بزيبز

ماذا يعني أن تكون من أهل الأنبار في هذه الأيام؟

ربما تضع الأقدار اليوم أهل الأنبار أمام موقف لا يحسدون عليه، فهم ليسوا كبقية أبناء المحافظات العراقية، لاسيما من قرر منهم البقاء في مدن محافظته بسبب فقره أو عجزه على الخروج من الأماكن التي يسيطر عليها تنظيم داعش إلى أخرى أكثر أمناً.

ومع قرار استعادة المدينة من داعش بدأ الإمتحان الأكبر بالنسبة للأنباريين، والسبب أنهم باتوا ضمن خياران كلاهما مر.. فإما البقاء في مدنهم والرضى بكونهم جزء من عملية الأرض المحروقة التي تشنها القوات الحكومية والتحالف الدولي وداعش داخل المحافظة، وإما الفرار إلى المجهول حيث سيطرة الرزازة وهناك الداخل مفقود.

يقول عضو مجلس النواب عن محافظة الأنبار أحمد السلمان أن عدد من فقدوا من أبناء المحافظة في سيطر الرزازة بلغ إلى الآن 1300 مواطن.

هذه السيطرة التي تقودها ميليشيا حزب الله، فيما يشرف على عملية التحقيق مع المعتقلين محققين إيرانيين، أكدت الحكومة المركزية لحكومة الأنبار المحلية وللنواب عنها أنها لا سيطرة لها عليها.

ولا يعرف إلى الآن الغاية الأساسية من احتجاز هذه الأعداد الكبيرة من مواطنين هم في الأعم الأغلب من الأبرياء، إذ من غير المعقول أن يتجه من وقف إلى جانب داعش أو ساندها إلى بغداد حيث الاعتقال أو التصفية هو النتيجة الأقرب للوقوع.

ويروي أهالي الأنبار العشرات من الروايات عن مواطنين أضطروا للخروج من مدن المحافظة والتوجه إلى العاصمة بغداد غير أنهم لم يصلوا أو تم حجز الرجال منهم قبل أن يطلق سراح النساء والأطفال.

الحكومة المركزية من جهتها لم تتوقف عند هذا الحد، بل إنها مضت باتجاه إجبار أكبر عدد ممكن من أهل المحافظة على الخروج منها، حتى من تلك الأقضية التي لا تشهد أي عمليات عسكرية، وذلك عبر قطع الرواتب عن أبنائها بالتالي لا يبقى أمام الأهالي سوى الخروج باتجاه العاصمة حيث المصير المجهول.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: