من بعثي الى داعشي.. ليث ابو احمد الذي ظهر باصدار داعش عن تدمير جسر بالموصل

هيئة التحرير 2.5K مشاهدات0

ليث ابو احمد

 

في الاصدار الذي نشره تنظيم داعش عن تدمير جسر الحرية وسط الموصل يظهر في نهاية التسجيل رجل في العقد الخامس من عمره ذو لحية رمادية كثة متحدثا للتقليل من تأثير الغارة الجوية ومتوعدا التحالف الدولي. فمن هو هذا الشخص؟ بحسب اهالي الموصل ، الذي ادلوا بدولهم عبر التعليقات على صحفات مواقع التواصل الاجتماعي للتعريف به.

احد السكان عرفه بانه ” الرفيق عضو الفرقة السابق ليث ابو علي مدير ادارة مديرية ماء نينوى وبعد الاحتلال اقصي ولكنه عاد بعد تسنم اثيل النجيفي منصب محافظة نينوى كمسؤل القلم السري ثم طرده النجيفي مرة اخرى ومنعه من دخول المديرية واختفى بعدها”.

واضاف ” بعد دخول داعش عاد بنفس “القاط السفاري” – بزة اشتهر بلبسها اعضاء حزب البعث – ولكن بلحية طويلة وباسم الحاج ابو علي واعطي منصب مسؤول الصيانة الايسر في دائرة ماء نينوى. تواصلنا مع ح. ا. موظف في دائرة ماء نينوى يقيم حاليا في اربيل فقال عنه : ” أسمه “ليث خليل” الملقب أبو علي وأبو سماح , وهو بعثي سابق تحول الى سلفي بعد سقوط نظام صدام حسين, يعمل مدير أدارة في مديرية ماء نينوى وهو ممثل داعش في هذه الدائرة، حيث ان كل مدير دائرة في الموصل قبل حزيران 2014، يعلم أن هناك شخص ممثل للتنظيم فيها وهذا الشخص يعمل بعلم مدير ماء نينوى”.

واضاف ” الكارثة أن هناك عقد لتزويد مديرية ماء نينوى بمادة الكلور, والكلور أنواع كثيرة، لكن داعش اتفقت مع ليث خليل، ومع مدير ماء نينوى في وقتها على أن يكون نوع الكلور في العقد مختلف تماما عما طرحته اللجنة في العقد”. واوضح ” ان شروط التنظيم حدثت بعد ان وقع صاحب شركة تركية وصاحبها تركي الجنسية، العقد مع مديرية ماء نينوى، ولم يتم توقيع العقد الا بعد ان اجبروا صاحب الشركة التركية على دفع مبلغ مالي كبير تقاسمه، ليث خليل ومدير ماء نينوى و مستشار المحافظ النجيفي ” على حد قول الموظف. واكد على ” انه بعد توقيع العقد طلب هؤلاء الاشخاص الثلاث من صاحب الشركة تغيير نوعية الكلور بحسب ما طلبه تنظيم داعش, حيث طلب التنظيم ان يتم تجهيز نوعية من الكلور يستخدم في صناعة المتفجرات اضافة لاستخدامه لتعقيم المياه، لكن صاحب الشركة التركي بعد ان عرف أن المادة المطلوبة تستخدم في المتفجرات ذهب الى أثيل النجيفي وقال له أريد انهاء العقد وانا موافق مهما تكون خسارتي المالية، وابلغه بان هؤلاء الاشخاص الثلاثة ابتزوني لاعطائهم المال”.

يذكر ان التحالف الدولي قام يوم امس 21/1/2016 بقصف موكب يتبع لتنظيم داعش على جسر الحرية وسط الموصل وادت الضربة الى اضرار مادية دون معرفة حجم الخسائر البشرية في عناصر داعش واصدر التنظيم على اثرها مقطع فيديوي يظهر فيه الشخص المعني متوعدا التحالف برد قاسي.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: