المؤشر العربي: العراقيون ثقتهم ضعيفة بالأجهزة الأمنية والحكومة مرتبكة الأداء

هيئة التحرير 479 مشاهدات0

المؤشر العربي 2015

خاص

كشف المؤشر العربي 2015 عن آراء شريحة من العراقيين قدرت بـ(1500) مواطن حول مجموعة من المحاور ذات الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية.

وبيّن المؤشر العربي الذي أشرف على إعداده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن العراقيين ضعيفي الثقة في أغلبهم بالأجهزة الأمنية الرسمية، والتي تتمثل بالجيش والشرطة.

ويظهر الاستبيان أن العراقيين في أكثرهم يميلون إلى “ثقة إلى حدٍ ما” و”عدم الثقة إلى حدٍ ما” أو “عدم الثقة” بالجيش العراقي، فيما قابل هذه الآراء شريحة تعادل الثلث من المستطلعة آرائهم تثق بالجيش العراقي ثقةً كبيرة.

وفيما يتعلق بجهاز الشرطة فإن الآراء جاءت متوافقة مع رأي العراقيين بالجيش العراقي، بل إن عدد من ثقتهم مهزوزة بالشرطة العراقية أكبر بكثير ممن ثقتهم كبيرة بهذا الجهاز الأمني والذين قاربوا نسبة الخمس من المستطلعة آرائهم.

57% من العراقيين لا يثقون بإمكانية حصولهم على محاكمة عادلة.
57% من العراقيين لا يثقون بإمكانية حصولهم على محاكمة عادلة.

وكما هو الحال بالنسبة للأجهزة الأمنية كان الأمر بالنسبة للقضاء، والذي جاء بأغلبية ساحقة باتجاه الـ”ثقة إلى حدٍ ما” و”عدم الثقة إلى حدٍ ما” و”عدم الثقة إطلاقاً”، فيما كانت نسبة ضئيلة من المستطلعة آرائهم تقدر بـ(9%) تثق ثقة كبيرة بالقضاء العراقي.

ويرى (57%) من المشاركين في الاستبيان أنه من غير الممكن الحصول على محاكمة عادلة أمام القضاء العراقي.

 

 

حكومة عديمة الثقة

4% فقط من العراقيين يثقون بحكومتهم ثقة كبيرة.

وامتداداً لإرتباك ثقة العراقيين بالأجهزة الأمنية كان الأمر بالنسبة للحكومة العراقية، والتي لم يثق بها ثقة كبيرة سوى (4%) من المستطلعة آرائهم، فيما كان الرأي الأغلب باتجاه عدم الثقة بها، وتنطبق هذه النسبة على مجلس النواب والأحزاب السياسية.

نسبة العراقيون الذين يثقون بسياسات حكومتهم الخارجية والاقتصادية لا يتجاوزون 10%.
نسبة العراقيون الذين يثقون بسياسات حكومتهم الخارجية والاقتصادية لا يتجاوزون 10%.

ونتيجة هذه الثقة المرتبكة بالأجهزة الرسمية كان هناك رأي عراقي عام يعتقد بسوء أداء تلك الأجهزة، فمجلس النواب كان ضعيفاً في أداء دوره الرقابي على الحكومة المركزية ولم يكن مراعياً لمصالح الناس وعديم الكفاءة  في إصدار التشريعات اللازمة للمحافظة على الحريات.

 

 

 

العراقيون في أغلبهم يعتقدون أن أداء السلطة التشريعية بين الضعف والسوء.

 

وأظهرت الشريحة المستطلع رأيها عدم قناعة بالتركيبة الحالية لمجلس النوّاب، فأعضاءه لا يعكسون تكوين أطياف العراق بدرجة كبيرة، وإنما بدرجة دون المتوسط بحسب (77%) من المستطلع آرائهم، والقانون غير مطبق بالتساوي على المواطنين، إذ أن الأجهزة القضائية تحابي لبعض الفئات طبقاً لرأي (60%) من المشاركين في الاستبيان، فيما رأي (29%) أن القانون لا يطبق بالتساوي بين المواطنين.

سياسات لا تعبر عن الشعب

أغلب المشاركين في الاستبيان أظهروا عدم قناعتهم بالسياسات التي تتبعها الحكومة المركزية، وتحديداً فيما يتعلق بالسياستين الخارجية والاقتصادية.

فالسياسة الخارجية لا تعبر عن آراء المواطنين إلى حدٍ كبير إلاّ بنسبة (6%) فقط، فيما رأى (58%) أنها لا تعبر إطلاقاً أو أنها لا تعبر عنها إلى حدٍ ما.

كذلك كان الأمر بالنسبة للسياسة الاقتصادية التي وبحسب المستطلعة آرائهم لا تعبر عن العراقيين بنسبة تصل إلى (58%)، فيما كان (15%) فقط يرون أنها تعبر عنها إلى حدٍ ما ونسبة ضئيلة جداً ترى أنها تعبر عن المواطنين إلى حدٍ كبير.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: