الميليشيات الشيعية ضمن قوائم الإرهاب.. هل آن الأوان؟

هيئة التحرير 1.7K مشاهدات0

الميليشيات الشيعية ضمن قوائم الإرهاب.. هل آن الأوان؟

منذ أكثر من عام تجمّع مئات من المتظاهرين في محافظة أربيل مطالبين بإدراج الميليشيات الشيعية ضمن قوائم المنظمات الإرهابية.
ويومها كانت الجرائم الطائفية للميليشياوية تتصاعد معدلاتها بقوة في محافظتي صلاح الدين وديالى وبغداد، وسط صمت مطبق للحكومة المركزية.
المتظاهرون آنذاك طالبوا بتشكيل لجان تحقيقية لمعرفة المتسببين الحقيقيين بعمليات القتل والتصفية الطائفية.. وطبعاً دون جدوى.
وللتذكير فقط.. فإن الميليشيات أحرقت أكثر من 40 مسجدا للسنة في ديالى وارتكبت العديد من جرائم الإبادة البشرية، كجريمة بروانة التي قتل فيها 35 مواطناً من أهل السنة وجامع ابي بكر وتفجير سارية.
كما نفذت الميليشيات الشيعية عمليات حرق وتدمير لمنازل المواطنين السنة في ناحيتي جلولاء والسعدية والعظيم والمقدادية حتى أجبرت العديد من العوائل على ترك منازلها والتوجه نحو مخيمات النازحين في كردستان أو في الأقضية ذات الأغلبية الكردية من ديالى مثل خانقين.
وللقارئ أن يتخيل أن منطقة زاغنية في ديالى شهدت خلال النصف الأول من العام الماضي فقط مقتل 70 مواطناً واختطاف 135 آخرين، فيما هجرت 485 عائلة، ولا تزال العوائل المهجرة إلى هذه اللحظة تعيش في مخيمات النزوح بسبب الخوف من الميليشيات الشيعية.
وكشف مركز بغداد الحقوقي أن المدة الممتدة من 8-15 من شهر آيار للعام الماضي شهدت 182 حادثة قتل واختطاف في مناطق بعقوبة والمقدادية والخالص وبلدروز وكنعان من محافظة ديالى.
هذا السجل الدموي في ديالى يقابله آخر في صلاح الدين التي شهدت عمليات خطف جماعي لأكثر من 300 مواطن من أهالي قضاء الدور خلال عملية المواجهة مع داعش، وظهر المختطفين وهم يساقون بطريقة مهينة من قبل مجاميع تنتمي لحزب الله الشيعي، فيما دمر القضاء بنسبة تتجاوز الـ(90%) بحسب حكومة صلاح الدين المحلية.
وفي بيجي كان الدمار هائل، لاسيما بعد أن نجحت الميليشيات الشيعية في بسط سيطرتها على القضاء لتمارس خلال ثلاثة أيام متواصلة عمليات التفجير لمنازل المواطنين لتصل نسبة الدمار إلى 93% من القضاء.
في بغداد طالت جرائم الميليشيات الشيعية حتى المسيحيين الذي سلبت ممتلكاتهم وأجبروا على الخروج من مناطقهم بعد أن هددتهم ميليشيا العصائب بأوراق ألقتها على منازلهم، ليضطروا إثر هذه التهديدات للفرار إلى خارج العراق.
هذا الجرائم المنظمة لازالت مستمرة إلى الآن.. فقضاء المقدادية في ديالى إلى اللحظات التي تكتب فيها هذه السطور يعيش هجمة ميليشياوية منظمة نجم عنها تفجير 9 مساجد وقتل 15 مواطن فيما تجوب سيارات الميليشيات شوارع القضاء مطالبةً أهل السنة بالخروج من القضاء.
وهنا نسأل: أما آن الأوان لوضع المجاميع الميليشياوية العاملة في العراق ضمن قوائم الإرهاب؟
فإذا كانت تنظيمات القاعدة داعش وتلك التشكيلات الموالية لها قد وضعت ضمن قوائم الإرهاب لأسباب معينة، فإن تلك الأسباب ذاتها اليوم تعد موجبة لوضع الميليشيات الشيعية في العراق ضمن تلك القوائم، ومنها:
1. استخدام العنف ضد المدنيين.
2. استهداف دور العبادة والاعتداء عليها.
3. نشر أفكارها بالقوة والإكراه.
4. التهجير القسري للسكان والاستيلاء على ممتلكاتهم.
5. تهديد المصالح الاقتصادية للدول عبر عمليات التفجير.
كل تلك الفقرات نراها اليوم منطبقة بنسبة الـ(100%) مع ما تقوم به الميليشيات الشيعية في العراق.. ويبقى السؤال: أما آن الأوان لوضع تلك الميليشيات ضمن قوائم الإرهاب على الأقل تلك التي تصدرها الدول العربية كالإمارات والسعودية.

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: