فارون من الموصل .. المقاومة تتصاعد ضد تنظيم داعش

مشرف 306 مشاهدات0

نقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن سكان محليين فارين من مدينة الموصل (شمالي العراق) قولهم إن المقاومة المحلية ضد تنظيم داعش في تصاعد مع انطلاق الحملة العسكرية الكبيرة لاستعادة المدينة من قبضة التنظيم بعد عامين ونصف العام تقريباً من سيطرته عليها.

وحسب المواطنين الفارين من المدينة، فإن مقاومة محلية للتنظيم تصاعدت خلال الأشهر الستة الماضية، وإن هناك خططاً للانقضاض على التنظيم وعناصره بالتزامن مع تقدم القوات العراقية والكردية صوب المدينة، مؤكدين أن حركة المقاومة المحلية ضد التنظيم يمكن أن تتصاعد في حال وجدت الدعم الكافي.

اثنان من أسرة واحدة فرا من الموصل، تحدثا لـ”الغارديان” قرب نقطة تفتيش تابعة لقوات البيشمركة، أنهما تلقيا تدريبات سرية على كيفية مقاومة التنظيم، وأن هذه الحركة تقف وراءها قوى قبلية من الموصل.

التنظيم السري المناهض لـ”داعش” داخل الموصل نقل، وفقاً لـ”الغارديان”، دعماً من أناس خارج الموصل إلا أنه دعم ليس بالكبير، غير أنه موجود.

وكانت شائعات سرت، الصيف الماضي، عن وجود تمرد محلي في الموصل ضد تنظيم داعش، ويتوقع أن يشتد مع اقتراب المعارك من مركز المدينة، على الرغم من أن الجميع يعرف أنه ليس لدى المناهضين لتنظيم داعش أي قوة أو أسلحة يمكنهم بها مجابهة التنظيم وعناصره.

أبو جميل، رجل آخر فرّ من الموصل، وادعى أنه ضابط استخبارات سابق، أكد أنه كان جزءاً من خلية مقاومة غير أنه أجبر على ترك الموصل عقب مقتل ولده على يد التنظيم، يقول: إن “الحركة المناهضة لتنظيم (داعش) داخل الموصل ليست كبيرة، فالتنظيم لديه خلية أمنية قوية”.

وتوعد أبو جميل بأن ينتقم أهالي الموصل من تنظيم داعش، مبيناً أن ما فعله التنظيم بأهالي الموصل لن يمر دون رد، مؤكداً أن التنظيم انتقم حتى من أسر الذين وقفوا ضده.

وسبق أن شكلت محافظة الأنبار صحوات عشائرية من أهالي المدينة رداً على ما قام به تنظيم “القاعدة” ضدهم إبان سيطرته على المحافظة عام 2005-2006، حيث نجحت تلك الصحوات في طرد التنظيم، وهو ما دفع قادة أمريكيين وعراقيين إلى مناقشة إمكانية إعادة السيناريو ذاته في الموصل.

وفي داخل مخيم ديبكه الذي يؤوي النازحين من الموصل، يتم استجوابهم من قِبل مسؤول أمن كردي، والذي أكد من جانبه أن المعلومات التي يتم الحصول عليها من الفارين من الموصل تساعد كثيراً في التعرف على مواقع التنظيم وأعضائه.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: