ppk الكردستاني يدرب المليشيات اليزيدية باموال عراقية

هيئة التحرير 344 مشاهدات0

كشف مصدر في وزارة الدفاع العراقية، عن قيامهم بدفع رواتب عناصر حزب العمال الكردستاني الذين يشرفون على تدريب وإعداد قوة «ي ب ش» المكونة من عناصر أيزيدية في منطقة جبال سنجار، والتي من المحتمل أن تشارك في معركة إستعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش

وقال المصدر العامل في مديرية الحسابات العسكرية في وزارة الدفاع العراقية، إن الوزارة تقوم بصرف رواتب أكثر من 130 عنصرا من حزب العمال الكردستاني.

وتابع «يقومون بالإشراف على تدريب قوة قوامها 2500 شاب أيزيدي في منطقة جبل سنجار»، وفقا لـ«القدس العربي».

وأضاف المصدر الذي رفض ذكر اسمه، أن رواتب المدربين التابعين لحزب العمال بالاضافة إلى عناصر القوة القتالية يتم صرفها بشكل شهري منتظم منذ أكثر من سنتين ويتم إرسالها إلى معسكر القوة في جبل سنجار.

وأشار إلى أن وزارة الدفاع تلعب دور الجهة التنفيذية في دفع الرواتب التي تم التوصل إليها باتفاق بين الحكومة العراقية وعناصر حزب العمال المتواجدين في منطقة جبل سنجار منذ مطلع شهر آب / اغسطس من عام 2014.

ومن جانبه، اتهم المحلل السياسي «نوزاد صباح» الحكومة العراقية بالسعي لتكريس وشرعنة تواجد عناصر حزب العمال الكردستاني في منطقة جبل سنجار وذلك عبر إمدادهم بالمساعدات المالية والعسكرية في الوقت الحالي والغطاء القانوني بوصفهم قوة تدريب تقوم بالإشراف على تشكيلات عسكرية محلية.

وأوضح أن الغاية الاساسية من دعم حكومة بغداد لحزب العمال الكردستاني هو لإضعاف وتهميش دور حكومة إقليم كردستان في منطقة جبل سنجار، مؤكدا أن «مخاطر هذا التوجه ستتضح وبشكل كبير في مرحلة ما بعد تنظيم داعش».

وأشار إلى أن الحكومة العراقية ساندت حزب العمال في تأسيس قاعدة من التشكيلات التابعة له في منطقة جبل سنجار ومنها «مجلس الايزيديين» و«حركة المجتمع الديمقراطي».

وسبق للتحالف الكردي في البرلمان العراقي أن أبدى استغرابه من قيام حكومة بغداد بدفع رواتب وتجهيز أسلحة لمقاتلين تابعين لحزب غير عراقي في وقت ترفض إرسال رواتب وتجهيزات قوات البيشمركة والتي يعدها القانون العراقي جزء من منظومة الدفاع العراقيّة.

وقال التحالف في بيان له «كنا ننتظر من الحكومة الإتحادية مطالبة عناصر حزب العمال بالانسحاب من الأراضي العراقيّة واحترام السيادة الوطنية بدلا من دعمهم ماديا ولوجستيا».

وكانت الحكومة المحلية لمحافظة نينوى قد أعلنت في حزيران/يونيو الماضي عن تصويتها بالاجماع على قرار يطالب مسلحي حزب العمال الكردستاني بمغادرة الحدود الإدارية لمحافظة نينوى، مؤكداً ان وجودهم يعد عاملا سلبيا على استقرار المنطقة

«يلدريم» يحذر من تغيير التركيبة السكانية

هذا، وحذر رئيس الوزراء التركي «بن علي يلدريم»، من حدوث حرب أهلية في حال تغيير التركيبة السكانية لمدينة الموصل، شمالي العراق، مؤكدا دعم بلاده لعملية استعادة هذه المدينة من «الدولة الإسلامية».

وأكد «توجد خطة جديدة من أجل تطهير مدينة الموصل من تنظيم الدولة، بقيادة من أمريكا والحكومة العراقية، ونحن ندعم هذه الخطة، ونقول لهم: لتفعلوا ما تشاؤون، ولكن لا تمسّوا سكان الموصل الأصليين، إنَّ الموصل للموصليِّين».

وأضاف «ندعو إلى عدم تغيير ديموغرافية الموصل عبر جلب مدنيين من خارجها وتوطينهم فيها»، محذرا من حدوث حرب أهلية في الموصل إذا تم اتخاذ أي خطوة لتغيير تركيبتها السكانية.

ودائما ما تبدي تركيا قلقها من حدوث تغيير ديموغرافي بالقوة في المدن العراقية.

والأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء التركي «بن علي يلدريم» إن القوات التركية بمعسكر بعشيقة قرب الموصل شمال العراق ستواصل تمركزها هناك لتطهير المنطقة من تنظيم «الدولة الإسلامية»، ومنع حدوث تغيير ديموغرافي في المدينة، بصرف النظر عن موقف الحكومة المركزية في بغداد.

وأضاف «يلدريم» أن موقف الحكومة العراقية الحاد من وجود الجنود الأتراك بمعسكر بعشيقة، غير مفهوم ولا يتسم بحسن النية، خاصة في ظل وجود العديد من عناصر التنظيمات الإرهابية مثل داعش وبي كا كا في المنطقة.

وتابع «فلتقل بغداد ما تريد. وقواتنا ستواصل تمركزها بالمنطقة لمحاربة داعش ومنع حدوث تغيير ديموغرافي في المنطقة ومنع حدوث أي مأساة إنساية أخرى في المنطقة»، بحسب ما نقلت وسائل إعلام تركية.

وسبق وأن دعا الرئيس التركي، «رجب طيب أردوغان»، إلى أن يبقى في مدينة الموصل، بعد استعادتها من تنظيم «داعش»، أهاليها فقط، الذين يتكونون من السنة باختلاف عرقياتهم.

وقال «الموصل لأهل الموصل وتلعفر لأهل تلعفر، ولا يحق لأحد أن يأتي ويدخل هذه المناطق».

وأضاف أنه «يجب أن يبقى في الموصل بعد تحريريها أهاليها فقط من السنة العرب والسنة التركمان والسنة الأكراد».

وتقول تركيا إن قواتها الموجودة في العراق جاءت بدعوة من «مسعود بارزاني» رئيس إقليم كردستان الذي ترتبط معه أنقرة بعلاقات قوية. وتنفي بغداد ذلك.

ومعظم القوات التركية متمركزة في قاعدة في بعشيقة شمالي الموصل وبالقرب من الحدود التركية حيث تساعد في تدريب قوات البيشمركة الكردية العراقية ومقاتلين سنة.

والموصل هي ثاني أكبر مدن العراق، وأكبر مدينة تقع حاليا في قبضة تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا والعراق، وكانت أولى المدن التي سيطر عليها التنظيم في صيف عام 2014 قبل أن يجتاح شمالي وغربي البلاد.

وبدأت الحكومة العراقية، في مايو/أيار الماضي، في الدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من «الدولة الإسلامية»، وتقول إنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل حلول نهاية العام الحالي.

يشار إلى أن تركيا، نشرت قوة قوامها نحو 150 جنديا في وقت سابق من شهر ديسمبر/ كانون أول الماضي، لحماية قواتها في معسكر بعشيقة التي تقوم بتدريب جماعة عراقية تقاتل تنظيم «الدولة الإسلامية» في الموصل القريبة منه.

وتقول أنقرة إنها تجري في معسكر بعشيقة مهمة تدريب متطوعين عراقيين لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية»، في حين تقول الحكومة العراقية إنه تغلغل غير قانوني تم دون موافقتها.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: