“كتيبة أم هنادي” .. تعرف على الامرأة التي قَطعّت الرؤوس وطبختها بقدر!

هيئة التحرير 956 مشاهدات0

 

  

مقطع فيديو يظهر سيدة مع مجموعة من الشباب وهم يلقّمون مخازن أسلحة آلية بالرصاص، الكل يعمل بجد ونشاط، لتتحدث السيدة قائلة باللهجة العراقية وهي تستعجل الشباب لإنجاز مهمتهم: "الفصيل يستعد لاقتحام الشرقاط. الكل يعمل. ما بيها مجال (ليس هناك وقت للتراخي)".

 

 

تلك هي أم هنادي، صاحب "كتيبة أم هنادي"، تقاتل في العراق ضد تنظيم داعش. تؤكد أنها شاركت في قتال القاعدة، وبعده تنظيم داعش، وتنشر على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صوراً تجمعها مع قادة عسكريين، وقادة مليشيات في مواقع للقتال.

download (4)

images

كما تذكر في تصريحات لها في تقارير متلفزة أن زوجها "أبو هنادي" قتل، ثم قتل زوجها الثاني "أبو شيماء" أيضاً، وقتل والدها وإخوتها الأربعة.

وتكشف في إحدى اللقاءات المصورة عن وجهها وجبينها وقد بدا عليهما آثار جروح عميقة، تقول إنها أجرت عدداً من العمليات في وجهها بسبب تعرضها لمحاولات قتل.

كما تؤكد أن شظايا ما زالت موجودة في عدد من مناطق جسمها الذي تعرض أيضاً لكسور، مبينة أن ذلك من جراء عدة عمليات استهدفتها من قبل تنظيم القاعدة وداعش، منذ 2006.

وفي حين تشير إلى أن تلك العمليات التي استهدفتها وعائلتها كانت لقتالها الجماعات المسلحة "الإرهابية"، إلا أن ذلك كله زادها إصراراً على مواصلة قتالهم، فكان أن أسست قوة من الرجال تشارك القوات العسكرية في المعارك.

download

وهي تعترف بأنها قتلت "إرهابيين"، وقطعت رؤوسهم وطبختها في قدر، وهو ما توثقه في صور تظهر فيها حاملة رأس شخص تم فصله عن جسده.

 

أم هنادي واسمها الحقيقي وحيدة محمد، عمرها 39 عاماً، يأتمر بأمرها رجال مسلحون يبلغ عددهم 70 رجلاً، يقاتلون تنظيم داعش في مناطق بمحافظة صلاح الدين (شمالي البلاد).

download (1)

وتعتبر مناطق شمالي العراق -منها الموصل وصلاح الدين- أبرز المدن التي ظهرت فيها الجماعات المسلحة التي نشطت في قتال القوات الأمريكية عقب غزو البلاد في 2003، وقتال القوات الحكومية الرسمية، وكان لتنظيم القاعدة حينذاك نشاط واضح في تلك المناطق.

أيضاً تحولت تلك المناطق إلى سيطرة تنظيم داعش، الذي فرض وجوده في يونيو/حزيران 2014، بدءاً من الموصل (شمال)، وتمدد فارضاً سيطرته على مناطق واسعة في العراق.

download (2)

وتشير أم هنادي إلى أنها وكتيبتها شاركوا في معركة تحرير قضاء الشرقاط في صلاح الدين، التي أعلنت القوات العراقية، في 22 سبتمبر/أيلول الماضي، سيطرتها الكاملة عليه، بعد معارك شرسة سبقت يوم التحرير.

وتعتبر مدينة الشرقاط ذات أهمية استراتيجية كبرى؛ لكونها تقع على طريق الإمداد الرئيس الذي يمتد إلى العاصمة بغداد، وتقع على ضفاف نهر دجلة على بعد 260 كم شمال بغداد، وتعد آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة صلاح الدين، التي سيطر عليها الجيش العراقي وحلفاؤه من المليشيات قبل أشهر.

كتيبة "أم هنادي" تؤكد عبر زعيمتها أنها تستمر في قتال التنظيم حتى انتهاء وجوده في البلاد، وتتحصل الكتيبة على دعم من قبل الحكومة العراقية؛ لكونها إحدى الفصائل العشائرية، كما تعتبر فصيلاً منضوياً تحت قوات "الحشد الشعبي"، التي تأسست صيف 2014 بفتوى من المرجع الديني علي السيستاني؛ لقتال تنظيم داعش.

download (3)

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: