الصدر يدعو لتسليمه محافظة الانبار مقابل مشاركة الحشد بالموصل!

هيئة التحرير 2.8K مشاهدات0

 

  

رفض مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل، مشترطاً تسليم محافظة الانبار لقواته "سرايا السلام" مقابل مشاركة الحشد في الموصل، فيمارد الاخير أن العبادي، وحده من يحدد القطعات التي ستشارك في المعركة المرتقبة ضد داعش.
 

وبحسب موقع الديار، فان الصدر اعرب عن رفضه مشاركة الحشد الشعبي في معارك الموصل، بالقول: "نعم أجد من الضروري أن يكون المحرر هو الجيش والقوات الأمنية الرسمية فقط.. إلا إذا صار الحشد تحت مسمى رسمي".

 

وعند سؤاله عن مشاركة "سرايا السلام" في المعركة، أجاب الصدر: "هذا عائد لعدة أمور.. أولا: طلب الأهالي. ثانيا: عدم تدخل القوات المحتلة. ثالثا: التنسيق التام مع القوات الأمنية. رابعا: من الممكن أن تمسك السرايا الأرض في الأنبار ليذهب من فيها من القوات الرسمية إلى الموصل".

 

وحول الأصوات التي تطالب بتقسيم محافظة نينوى إلى محافظات عدة، بحجة أن المحافظة تضم الكثير من الأقليات وبتقسيمها تتم المحافظة على هذه الأقليات، قال الصدر: "هذا وإن كان راجعا لأهل الموصل… إلا أني لا أنصح به".

وكان محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي قد كشف مؤخرا عن مشروع يقضي بتقسيم نينوى الى نحو ست او ثماني محافظات على اساس اثني وقومي الامر الذي اثار جدلا بين العراقيين ما بين مؤيد ورافض..الا ان البر لمان العراقي صوت امس خلال جلسته المنعقدة، بعدم تقسيم المحافظة.

ويتفق موقف الصدر مع ما ذكره ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي بشأن تجزئة نينوى الى محافظات حيث اعتبر ذلك لا يصب في صالح استقرار المجتمع.

وعندما سئل الصدر عن امكانية اشراك الحشد الشعبي قال "اجد من الضروري ان يكون المحرر هو الجيش والقوات الامنية الرسمية فقط".

الحشد يرد

الى ذلك، رد المتحدث باسم الحشد الشعبي، أحمد الأسدي، الثلاثاء 27 أيلول 2016، على تصريحات زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، حول رفضه مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل، مؤكداً أن "القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، وحده من يحدد القطعات التي ستشارك في معركة الموصل".

وقال الأسدي، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، إن "تصريح السيد مقتدى الصدر يمثل وجهة نظره، والحشد الشعبي مؤسسة رسمية مرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، وصلاحيات تحديد القطعات التي ستشترك في معركة الموصل بيد العبادي حصراً".

وطالب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الإثنين، باستبعاد الحشد الشعبي من العملية العسكرية المرتقبة لتحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش، مطالباً بقصر المشاركة في العملية على القوات الرسمية.

وأضاف الأسدي، أن "الحشد الشعبي اكتسب الصفة الرسمية عبر أمر أصدرته الحكومة خلال فبراير/شباط 2016، حيث يؤكد على أنه قوة عسكرية مستقلة على غرار قوات مكافحة الإرهاب".

وأوضح، أن "الحشد بلغ على تأسيسه ثلاثة أعوام، وتصدر باستمرار أوامر من رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بهدف تطوير العمل المؤسساتي فيه"، مشيراً إلى أن "الحشد متهيأ لكل العمليات العسكرية، خصوصاً أنه يستعد حالياً لتحرير قضاء الحويجة، وكل هذه المعارك تعتبر مقدمة للمعركة الكبرى في الموصل".

ومنذ مايو/أيار 2016، بدأت الحكومة العراقية بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، كما تقول الحكومة إنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل حلول نهاية العام الحالي.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: