عودة الحياة التجارية بعد شهرين من تفجير الكرادة

هيئة التحرير 1.7K مشاهدات0

 

  

أعادت قيادة عمليات بغداد، فتح الطريق الرئيسي في منطقة الكرادة وسط العاصمة، بعد إغلاق دام أكثر من شهرين إثر تفجير أودى بحياة 324 شخصاً.

وفرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة على السيارات الداخلة إلى الكرادة؛ لمنع تكرار حدوث هجمات على غرار الهجوم الذي وقع مطلع يوليو/تموز الماضي.

وفي 3 يوليو/تموز الماضي، نفذ انتحاري يقود سيارة محملة بمواد شديدة الانفجار هجوماً يعد الأعنف في العراق على مدى السنوات الماضية، على منطقة تجارية بالكرادة.

وأدى الانفجار الذي تبناه تنظيم الدولة إلى مقتل 324 وإصابة 200 آخرين، بحسب أرقام وزارة الصحة العراقية.

وقال أحمد خلف، الضابط في شرطة بغداد لوكالة لأناضول، إن قائد عمليات بغداد، اللواء الركن جليل الربيعي، "افتتح الطريق الرئيسي لمنطقة الكرادة أمام حركة السيارات بشكل رسمي أمس الخميس".

وأكد خلف أن "خطة أمنية أُعدت لحماية المنطقة من الهجمات".

وتتضمن الخطة فتح الطريق الرئيسي من الساعة السادسة صباحاً (3 تغ) حتى السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، إضافة إلى فرض إجراءات أمنية مشددة عند مداخل المنطقة، وإخضاع جميع السيارات الداخلة للتفتيش الدقيق، بحسب الضابط العراقي.

ومن جهته اعتبر مؤيد رامي، أحد أصحاب المحال التجارية في المنطقة، أن إعادة فتح الطريق الرئيسي "خطوة مهمة".

وأضاف: "يجب أن تتكامل مع باقي الخطوات، نحن أصحاب المحال التجارية تعرضنا لضرر كبير، ولا يمكننا مزاولة أعمالنا من جديد ما لم تطلق الحكومة أموال التعويضات".

وأعاد عدد من أصحاب المحال التجارية فتح محالهم، في حين دبت حركة المتسوقين في الشوارع الفرعية والشارع الرئيسي لمنطقة الكرادة، لكن هاجس الخوف لا يزال يسيطر على الأهالي من حجم الكارثة.

ولا تزال عدد من المحال التجارية وسط منطقة الكرادة، تتوشح بلافتات تحمل أسماء من قتل في التفجير، في حين تعكس بعض الأبنية والمتاجر حجم الدمار الذي أوقعه.

ووقع التفجير أثناء تناول رواد السوق وجبة السحور، وسارع تنظيم الدولة إلى تبنّيه قائلاً إنه استهدف تجمعاً للحشد الشعبي في المنطقة.

وأقال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، عدداً من كبار المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين في الكرادة، وأعلن فتح تحقيق في قضايا الفساد المتعلقة بالمعدات الأمنية.

وعاشت العاصمة العراقية بغداد على مدار عام سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق مختلفة، وأوقعت مئات القتلى والجرحى، وكان أكثرها كثافة تلك التي وقعت في مايو/أيار 2016 والتي أدت إلى مقتل أكثر من 150 شخصاً خلال أسبوع.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: