مسرور بارزاني: لاتوجد روابط ثقة بين كردستان وبغداد .. ونسعى للانفصال سلمياً

هيئة التحرير 1.6K مشاهدات0

اكد رئيس مجلس الامن في إقليم كردستان مسرور بارزاني، ان إقليم كردستان جرب جميع السبل مع الحكومة الاتحادية في بغداد الا انه من دون اية نتيجة، مؤكدا ان الإقليم يريد الاستقلال عن المركز ولكن بشكل سلمي بلا عنف واقتتال.

وقال مسرور بارزاني في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"، انه "من الآن وصاعدا نحن لسنا مواطنين عراقيين، ولا توجد اية روابط ثقة بيننا وبين بغداد"، مبينا أن "الحل الوحيد لما يجري هو الانفصال بالنسبة لنا".

وأضاف ان "التعايش الاجباري في العراق بلا فائدة كونه بلداً قد فشل في كل شيء"، مؤكدا أن "إقليم كردستان ماض في اجراء استفتاء لتقرير المصير".

وتخشى مكونات عديدة في الساحة السياسية العراقية أن يتحرك الأكراد بعد تحرير الموصل لإعلان استقلال الإقليم الواقع في شمال العراق، ويؤكدون ان المطامع المعلنة لقادة الإقليم في السيطرة على مزيد من الأراضي والمناطق التي لاتتبع سلطة الإقليم في شمال العراق.

والسبت، انتقد النائب عن كتلة بدر في البرلمان العراقي محمد ناجي تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني الاخيرة بشأن انفصال اقليم كردستان عن العراق، واصفا اياها خيانة للوطن والشعب.

وقال ناجي إن "تصريحات البارزاني بشأن الانفصال هي خيانة للوطن والشعب حسب الدستور العراقي"، مبينا ان "الدستور العراقي اكد على ضرورة وحدة الارض والشعب ووضع قسما بعنق كل مسؤول بان يحافظ على تراب وسماء وماء الوطن وان فكرة التقسيم تناقض القسم وان اي فكرة للتقسيم هي خيانة للوطن والشعب".

واضاف ان "من يعتبر التقسيم هم الحل فانه واهم كما يتوهم العطشان ببريق سراب الماء في الصحراء"، لافتا الى ان "التقسيم لا يزيدنا الا تعقيدا للمشهد السياسي ويؤسس لحرب مستقبلية لامحالة منها".

وأكد ناجي أن "ابناء الشعب العراقي لا يقبلون باستقطاع شبر واحد من ارضهم فكيف بأستقطاع شمالنا الحبيب"، مشددا على ان "الأمن والأمان والاستقرار والمستقبل الزاهر هو في وحدة العراق وان من يأبى العيش في عراق موحد فليذهب ليجد ارضا ويقسم عليها ما يشاء".

وتثير تصريحات رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني بشأن عدم انسحاب قوات البيشمركة من المناطق التي حررتها في محافظة نينوى مخاوف العديد من الجهات، وسبق وإن استنكر نواب وأعضاء بمجلس نينوى تلك التصريحات.

ونقلت مصادر إعلامية عن مسؤول الهيئة العامة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار تأكيده في وقت سابق بأن 28 دولة غربية، ومن ضمنها الولايات المتحدة وروسيا وقعت على مذكرة وقامت بتقديمها إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني وإلى الاتحاد الوطني الكردستاني، ةأكدت فيها عدم موافقتهاعلى إعلان استقلال إقليم كردستان.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني قد دعا، الجمعة (24 يونيو 2016)، السياسيين الكرد إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت لتوحيد الموقف السياسي إزاء الاستفتاء والاستقلال في الإقليم، فيما أبدى رفضه التضحية بـحق تقرير المصير من أجل صراعات حزبي

وتخشى مكونات عديدة في الساحة السياسية العراقية أن يتحرك الأكراد بعد تحرير الموصل لإعلان استقلال الإقليم الواقع في شمال العراق، ويؤكدون ان المطامع المعلنة لقادة الإقليم في السيطرة على مزيد من الأراضي والمناطق التي لاتتبع سلطة الإقليم في شمال العراق.


المصدر: ميدل ايست اونلاين

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: