داعش يسرق جامعة الموصل .. والتحالف يقصف معملاً لانتاج سلاح كيمياوي

هيئة التحرير 399 مشاهدات0

 

  

في مسعاه لعرقلة تقدم القوات الامنية بدأ تنظيم داعش بتجريف الطرق المعبدة جنوبي الموصل وزرع العبوات فيها، وفيما تقوم عناصر تابعة له بنهب ممنهج لمحتويات جامعة الموصل، اتسعت ظاهرة السرقات الليلية لمنازل ومحال المواطنين مع وقوع بعض جرائم القتل، فيما اعلنت قيادة التحالف الدولي عن تدمير مصنع أدوية استخدمه تنظيم "داعش" لصناعة الأسلحة الكيماوية في العراق.


وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى، بحسب صحيفة الصباح الجديد، ان “عناصر تنظيم داعش بدءوا بتجريف الطرق المعبدة بالاسفلت في مناطق جنوبي الموصل، وزرع عبوات ناسفة فيها، من اجل عرقلة التقدم المحتوم للقوات الامنية المشتركة”.


واضاف “حالياً تم تجريف اجزاء من الطريق الرابط بين القيارة و حمام العليل (60 و 30 كلم جنوب الموصل) مع تجريف اجزاء من شبكة الطرق الداخلية بين مناطق الشورة والحضر وحمام العليل وغيرها من المناطق المجاورة، علماً ان التنظيم سبق ان جرف اجزاءً كبيرة من الطريق الذي يربط بين مركز القيارة وطريق الموصل ـ بغداد، ومن دون جدوى”.


ولفت المصدر الى ان “الطيران الحربي رصد احدى الحادلات التي تجرف طريق حمام العليل ـ القيارة، وتم تدميرها بضربة دقيقة ومقتل سائقها، والرصد الجوي مستمر لتلك الطرق، علماً انها لا يمكن ان تعوق تقدم القوات الامنية المشتركة لان اغلب الاراضي في جنوب الموصل اراض سهلية منبسطة ويمكن انشاء طرق ترابية بسهولة شديدة امام الاليات والعجلات العسكرية”.


وذكرت صحيفة الصباح الجديد قد كشفت امس عن قيام التنظيم الارهابي بتنفيذ اكبر عملية نهب وسرقة لممتلكات المواطنين بمناطق جنوبي الموصل مع نهب محتويات الدوائر الرسمية فيها.
على صعيد آخر، اتسعت ظاهرة السرقات الليلية لمنازل ومحال المواطنين بمدينة الموصل مع وقوع بعض جرائم القتل التي ترافق تلك السرقات بسبب التصدي للصوص من قبل اصحاب تلك الدور.


ورصد ناشطون موصليون تفشي هذه الظاهرة واتساع نطاقها مؤخراً مع تردي الحالة الاقتصادية للاهالي، علماً ان اصابع الاتهام تشير الى عناصر التنظيم الذين يسعون الى اكتناز الاموال باكبر قدر ممكن تمهيدا لهربهم من المدينة مع تقدم القوات الامنية المشتركة المحتمل.


ولفت بعض الناشطين الموصليين الى ان الاهالي لا يمكن ان يرتكبوا جرائم سرقة، لان عقوبات شديدة تنتظيرهم كقطع الايادي مثلا عدا السجن والغرامات الباهظة التي يفرضها التنظيم، فضلا عن ان مفارز جوالة للتنظيم تزعم حماية الاحياء السكنية تتواجد اغلب الاحيان لساعات متأخرة في “بعض” الاحياء السكنية، ويعلمون جيداً بالمنازل التي يمكن يحوز اصحابها اموالا او حلياً ذهبية كما يشخصون المحال التجارية التي تحوي ممتلكات واجهزة ثمينة.


كما رصد الناشطون قيام التنظيم الارهابي بالبدء بسرقة محتويات جامعة الموصل وبنحو ممنهج. حيث تدخل شاحنات مختلفة الاحجام الى الجامعة وتخرج محملة بشتى الاجهزة ومعدات المختبرات وتتوجه لمكان مجهول، وعملية السرقة مستمرة لحد اعداد هذا التقرير.


ويشار الى ان العديد من مباني جامعة الموصل تعرضت لضربات جوية مدمرة، بسبب قيام التنظيم باستغلالها كمخازن للاسلحة والاعتدة و كمقرات لعقد اجتماعات قياداته مع استعمال بعض مختبراتها لتطوير اسلحة تحمل غاز الكلور.

الغارات الجوية تفتك بالتنظيم
استمرت الضربات الجوية على مواقع واهداف تابعة للتنظيم في مناطق نفوذه بمحافظة نينوى، حيث تم تدمير رتل كان قادماً من حمام العليل باتجاه القيارة مع مقتل واصابة جميع من كان ضمن الرتل المكون من 12 عجلة.


كما تم تدمير موقع تدريب عناصر التنظيم في غابات الموصل باربع ضربات جوية مع مقتل واصابة العشرات من عناصر التنظيم.
كما تم استهداف عدد من مواقع التنظيم في ناحية الشورة وقريتي الزوية والحود جنوبي الموصل، وايقاع خسائر بشرية ومادية في صفوف التنظيم الارهابي.

وبحسب وكالة الاناظول فقد أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، عن تدمير مصنع أدوية استخدمه تنظيم "داعش" لصناعة الأسلحة الكيماوية في العراق.

وأكد قائد القوة الجوية لعمليات المنطقة الوسطى في القيادة الفريق جيفري هاريغان "المعلومات الاستخبارية قد أشارت إلى أن داعش قد حولت مجمعا لمصانع الأدوية إلى منشأة لإنتاج الأسلحة الكيماوية".

وتابع هاريغان في الموجر الصحفي الذي عقده اليوم الثلاثاء من بغداد عبر دائرة تلفزيونية خاصة مع صحفيين في واشنطن‎ "نعتقد أنهم (داعش) كانوا يستخدمونها (مصانع الأدوية) على الأغلب في صناعة الكلورين وغازل الخردل".

على صعيد متصل، أكد القائد الأمريكي أن واشنطن تنوي استخدام قاعدة القيارة الجوية في محافظة نينوى(شمال العراق) لانطلاق غارات جوية تستهدف ضرب "داعش" في العراق.

وكشف هاريغان أن القوة الجوية الأمريكية ستبدأ باستخدام قاعدة القيارة في تنفيذ ضرباتها ضد داعش "حالما تصبح القوات الأمنية العراقية على استعداد لبدء عملياتها في الموصل(المعقل الرئيس لداعش في العراق سيطر عليها صيف 2014)، سنكون متهيئين لدعمهم وستكون القاعدة الجوية جاهزة".

وانحسر نفوذ التنظيم الارهابي في العراق بعد أن سيطر على ثلث مساحة البلاد قبل نحو عامين. وتقول بغداد إنها ستهزم التنظيم في أرجاء العراق قبل نهاية العام الجاري خاصة في الموصل.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: