وول ستريت جورنال: تنظيم “داعش” في طريقه للسقوط سريعا

هيئة التحرير 822 مشاهدات0

 

 قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية, إن تنظيم "داعش" في طريقه للسقوط سريعا, بعد الخسائر المتتالية التي تعرض لها مؤخرا في العراق وسوريا, حسب تعبيرها. وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 10 سبتمبر, أن داعش فقد مؤخرا قبضته على مدينتي الرمادي والفلوجة في العراق، ومدينة تدمر في سوريا, بجانب الريف السوري المتاخم للحدود مع تركيا.

وتابعت " الأرض التي كانت تحت سيطرة داعش في سوريا والعراق, والتي بلغت تقريبا نفس مساحة بريطانيا, تقلصت بسرعة كبيرة في الشهور الأخيرة". واستطردت الصحيفة " الأشهر القادمة ستشهد أيضا معركة مهمة ضد آخر معقلين للتنظيم, وهما مدينتي الموصل في العراق والرقة في سوريا، ومن غير المرجح أنه سيفوز بها", على حد قولها.

وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي.اي.ايه" جون برينان, قال في مؤتمر أقيم بواشنطن لمناقشة قضايا الأمن القومي قبل يومين, إن وجود داعش سيستمر فترة طويلة بالشرق الأوسط، وإن خطر عودة المقاتلين بالتنظيم إلى بلدانهم الأصلية لا يزال قائمًا. وحسب "رويترز", أضاف برينان, خلال تقييمه للوضع الراهن بسوريا والعراق, أن الأزمة السورية من أعقد المشاكل التي واجهته خلال رئاسته لوكالة الاستخبارات الأمريكية، قائلا :"حتى لو تمكنا من هزيمة داعش بالميادين، إلا أن المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والطائفية ستواصل النمو".

وفي 10 سبتمبر, قال برينان أيضا إن هناك احتمالات تشير لإمكانية تقسيم سوريا والعراق، معربا عن عدم ثقته في إمكانية إنشاء حكومة مركزية في كلا البلدين تدير الأمور بشكل عادل. وأضاف في مقابلة مع مركز "سي.تي.سي سنتينيال" للأبحاث (غير حكومي) بمدينة نيويورك أن "سوريا والعراق شهدا إراقة الكثير من الدماء، فضلا عن الكم الهائل من الدمار، والانقسام الطائفي، لذا فهناك احتمالات تشير إلى إمكانية انقسام هذين البلدين".

وتابع المسئول الأمريكي أنه لا يعرف مدى إمكانية رأب الصدع وإعادة توحيد سوريا والعراق، وأشار إلى أنه غير متأكد من إمكانية تطبيق نموذج حكومة مركزية ومناطق حكم ذاتي تنضوي جميعها تحت جسم اتحادي. وحسب "الجزيرة", أكد برينان أيضا أن بلاده لا تريد حكومات مركزية استبدادية في سوريا والعراق، وأن المشاكل التي شهدتها المنطقة كانت بسبب تلك الإدارات، معتبرا أن تأسيس ديمقراطية على النمط الغربي بالعراق صعب للغاية.

المصدر: صحيفة المصريون + اخبار الان

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: