تفجير الكرادة: برلمانيون ومسؤولون يتهمون قيادة عمليات بغداد

هيئة التحرير 478 مشاهدات0

  

  

 

اتهم برلمانيون عراقيون، ومسؤولون محليون، الأجهزة الأمنية، بالتقصير والفشل، غداة التفجير الذي ضرب، أمس، منطقة الكرادة وسط بغداد، للمرة الثانية في غضون شهرين، وأدى لمقتل وجرح 40 شخصاً.

 

وجاء الهجوم، على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي تشهدها المنطقة في إطار تدابير أمنية صارمة، أعلنت عنها حكومة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، عقب التفجير الأول الذي ضرب الكرادة مطلع شهر يوليو/ تموز الماضي.

 

وحمّلت لجنة الأمن والدفاع النيابية، قيادة عمليات بغداد، مسؤولية التفجير، معلنة تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على أسبابه.

 

وقال عضو اللجنة، النائب إسكندر وتوت، إن "تفجير الكرادة، هو خرق أمني واضح لأن العجلة مركونة ولا تسير"، مضيفاً، في بيان، أن: "قيادة عمليات بغداد واللواء التابع للشرطة الاتحادية والقادة الأمنيين بالمنطقة، يتحملون المسؤولية".

 

وبين أن اللجنة البرلمانية "ستشكل لجنة تحقيق، مكونة من أعضائها للتحقيق ومعرفة أسباب الحادث، ومن ساعد لحصول هذه العملية".

 

من جهته، وصف محافظ بغداد، علي التميمي، في تصريحات صحافية الخطط الأمنية المتبعة في حماية بغداد بـ"الكلاسيكية "، محذراً من استمرار التفجيرات التي تستهدف مناطق العاصمة.

 

كذلك، دان رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، التفجير، داعياً الأجهزة الأمنية لـ"أخذ الحيطة والحذر".

 

وقال الجبوري، في بيان، "نهيب بأجهزتنا الأمنية في بغداد وباقي مدننا إلى أخذ كل تدابير الحيطة والحذر وعدم إعطاء فرصة للإرهاب الذي بدأ يتداعى وباتت نهايته قريبة لأن يهدد أمن المواطنين".

 

واعتبر أن "تكرار استهداف الكرادة، يحتم على الجميع، وخصوصاً الأجهزة الأمنية بذل جهود خاصة واستثنائية لحماية أهالي هذه المنطقة الذين قدموا تضحيات جسيمة".

إلى ذلك، لفت "المرصد العراقي لحقوق الإنسان"، إلى "وجود ثغرات فادحة في الأنظمة الأمنية التي تشهد فشلاً مخجلاً".

 

وحمّل المرصد، الحكومة العراقية والجهات واللجان الأمنية في بغداد كافة المسؤولية عن تفجير الكرادة أمس، مطالباً إياها بـ"التصرف السريع الفعّال في إيجاد حلول مستدامة لمعالجة الوضع الأمني المتدهور في العاصمة".

 

وكان تنظيم داعش، قد تبنى المسؤولية عن التفجير الذي استهدف الكرادة اول أمس الاثنين، في وقت شهدت فيه بغداد، اليوم الثلاثاء، حصول حوادث أمنية تراوحت مابين عمليات اغتيالات وخطف وتفجيرات بعبوات ناسفة.

المصدر: العربي الجديد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: