بالفيديو والصور: تفجير الكرادة يودي بحياة العشرات ويحرق المحلات والسيارات

هيئة التحرير 10.3K مشاهدات0

اكدت مصادر امنية مطعلة من بغداد، اليوم الثلاثاء، ان سيارة مفخخة انفجرت بمنطقة الكرادة في وقت متاخر بعد منتصف الليل، وادت الى مقتل واصابة العشرات حيث قالت مصادر طبية انها تجاوزت 34 شهيد وجريح، فيما تداول نشطاء عبر مواقع التواصل صوراً ومقاطع فيديوية توضح حرائق كبيرة للمحلات والسيارات المدنية.

 

وقالت مصادر امنية واعلامية وتابعها موقع الخلاصة، ان :"سيارة مففخة انفجرت في الساعات الاولى من صباح يوم الثلاثاء، بمنطقة الكرادة وادت الى مقتل واصابة العشرات من المواطنين فضلا عن اندلاع حرائق في عدد من السيارات والمحلات التجارية".

 

واضاف المصدر بأن الانفجار استهدف مقها شعبيا قرب مستشفى عبد المجيد بحي الكرادة وسط بغداد، مما دفع القوات الامنية الى اغلاق جميع منافذ المنطقة تحسباً من وقوع تفجيرات مماثلة.

 

واخبر المصدر، ان "عدد كبير من جرحى انفجار السيارة المفخخة في منطقة الكرادة متروكون الان على ارض مستشفى الشيخ زايد نتيجة لقلة الخبرات الطبية داخل المستشفى".

 

وذكرت مصادر اخرى، إن الحصيلة الاولى لضحايا انفجار السيارة المفخخة في منطقة الكرادة وسط بغداد، مساء اليوم، بلغت مقتل ستة أشخاص واصابة 28 اخرين'، مبينا أن 'التفجير ادى ايضا الى احتراق 17 سيارة مدنية على الاقل وثمان محال تجارية ومقهى (كوفي شوب) واضرار باحدى العمارات السكنية'.

 

وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع توضح احتراق عدد من السيارات بفعل التفجير، الذي أسفر كذلك عن احتراق سيارات ومحال تجارية وأضرار بإحدى العمارات السكنية.

وذكرت الشرطة العراقية أن تنظيم داعش تبنى مسؤولية التفجير بسيارة مفخخة في حي الكرادة في بغداد قبيل منتصف الليل (21:00 توقيت غرينيتش)، ما أدى إلى اندلاع النيران في المتاجر القريبة.

 

وفي ذات السياق قال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي ان الانفجار وقع في كراج للسيارات وان الإرهابي الذي فجر السيارة عن بعد قادها متجاوزا نقاط تفتيش في شارع أبو نواس ودخل من ناحية شارع أبو نواس صوب الكرادة ليركنها في الكراج المقابل لمستشفى عبد المجيد.

 

ويشار الى أن منطقة الكرادة في جانب الرصافة من بغداد، تشهد إجراءات أمنية مشددة وقطعاً للطريق العام فيها منذ شهرين، في أعقاب التفجير الدامي الذي استهدف المنطقة في 2 يوليو/تموز الماضي، ما أدى لمقتل أكثر من 250 شخصاً وإصابة المئات. وسبق لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن أعلن عن فرض إجراءات أمنية مشددة في بغداد تمثلت بنشر العشرات من أجهزة الكشف عن المتفجرات في عدد من نقاط التفتيش في بغداد، فضلا عن قطع الطرق الرئيسية المؤدية إلى الأماكن المزدحمة في العاصمة.

 

 

يذكر أن العراق يشهد منذ 2013، تصاعداً في اعمال العنف، فيما اعلنت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق، (اليونامي)، في (الاول من ايلول 2016)، مقتل وإصابة اكثر من 1700 عراقي بحوادث عنف شهدتها مناطق متفرقة من البلاد باستثناء محافظة الأنبار خلال شهر آب الماضي، وأكدت أن العاصمة بغداد كانت الأكثر تضرراً من اعمال العنف، وفيما جددت دعوتها جميع الأطراف لبذل كل الجهود الممكنة لحماية أرواح المدنيين، طالبت العراقيين بـ"إظهار القوة في توحيد صفوفهم بوجه هذا العنف الذي لا يهدأ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: