استعداداً لدخول الموصل: الجيش يدعو اهالي الشرقاط لاخلائها فوراً

هيئة التحرير 823 مشاهدات0

  

دعت القوات العراقية أهالي مدينة الشرقاط شمال بغداد، إلى مغادرتها فوراً، استعداداً لعملية عسكرية تستهدف إخراج تداعش منها.

وألقت طائرات عراقية آلاف المنشورات التي تدعو المدنيين لإخلائها، وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، العميد يحيى رسول، عن إلقاء المنشورات على مناطق بالمدينة تقع شمالي محافظة صلاح الدين على الضفة الغربية لنهر دجلة.

وتضمنت منشورات خلية الإعلام الحربي دعوة أهالي الشرقاط إلى الخروج منها للمحافظة على أرواحهم؛ حتى لا يكونوا دروعاً بشرية لتنظيم داعش، الذي يعدّها الخط الدفاعي عن عاصمته في الموصل.

ودعت الأهالي إلى "التهيؤ لاستقبال القطعات الأمنية، والتزام التعليمات التي تصدرها قيادة العمليات المشتركة، واصطحاب المستمسكات الشخصية عند التقدم باتجاه القطعات المحررة".

كما قال المنشور: "اتركوا المدينة فوراً؛ فالوقت لا يسمح بالبقاء؛ لأن المدينة ستكون هدفاً للقوات العراقية البرية والجوية".

وكان تنظيم داعش سيطر على المدينة في يونيو/ حزيران 2014 أثناء الهجوم الكبير الذي استولى فيه على مدن أخرى كبيرة في مقدمتها مدينة الموصل (105 كيلومترات شمال الشرقاط).

وتعتبر الشرقاط عقدة عسكرية تحاول قوات مشتركة من الجيش و"الحشد الشعبي" اقتحامها منذ ثلاثة أشهر، لكن داعش يستميت في الدفاع عنها، لأنها خط الدفاعي عن عاصمته في الموصل، واستغل التنظيم خلافات سياسية حول مستقبل المدينة بعد التحرير، والجدل في شأن مشاركة "الحشد الشعبي" في المعارك في إعادة نشر مسلحيه.

وباتت الشرقاط محاصرة من الشمال، حيث تسيطر قوات الجيش على القيارة، ومن الجنوب حيث تنتشر فصائل "الحشد الشعبي"، وبقاء هذه المدينة تحت سيطرة داعش يعرقل التقدم شمالاً نحو الموصل وإبقاء ظهر القوات مكشوفاً.

وتفيد تقديرات حديثة لمنظمات دولية أن مدينة الشرقاط تضم ما يصل إلى 350 ألفاً، كما أفادت تقارير بنزوح 35 ألفاً منهم في الأشهر القليلة الماضية.

وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات دولية من احتمال نزوح مئات الآلاف من المدنيين من مدن كالموصل والشرقاط عندما تتحول إلى مسرح لعمليات عسكرية.

وقال الناطق باسم جهاز مكافحة الإرهاب، صباح النعمان، في تصريح لصحيفة "الحياة": إن "القوات التي حررت مدينة القيارة تعيد تنظيم صفوفها في انتظار الأوامر للتقدم نحو الموصل".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي بحث، السبت، مع عضو لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأمريكي، السيناتور الديمقراطي مارتن هاينريش، في تسليح القوات وتدريبها، والاستعدادات المتواصلة لتحرير المدينة.

وجاء في بيان: إن "اللقاء بحث في التحديات التي يمر بها العراق، والحرب على تنظيم داعش"، وأضاف أن الجانبين بحثا أيضاً "في تسليح وتدريب القوات العراقية".

وأكد السيناتور "دعم بلاده الكامل للعراق في حربه ضد الإرهاب"، وأشاد بـ "قيادة العبادي، على رغم التحديات الكبيرة التي تواجهه وتحقيقه انتصارات على العصابات الإرهابية".

وفي الأنبار، أعلن قائد الشرطة اللواء هادي رزيج إحباط هجوم نفذه التنظيم على مدينة الرطبة، للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام، وأوضح أن قوةً من الشرطة والجيش تمكنت من إحباط الهجوم، "وتم قتل عدد من عناصر التنظيم".

وكان تنظيم الدولة هاجم، السبت الماضي، محطة الضبعة التي تغذي الرطبة بالمياه، وفجرها بعبوات ناسفة، وسط مخاوف محلية من تكرار الهجمات على المدينة المعزولة الواقعة عند المثلث الحدودي مع الأردن والسعودية.

وأعلنت "قيادة عمليات الأنبار" في بيان، الأحد، مقتل اثنين من عناصر التنظيم أثناء عبورهما من الفلوجة باتجاه منطقة المقالع، والعثور على 10 أحزمة ناسفة بحوزتهما.

ولفتت إلى أنه "تم تفتيش صحراء الخالدية في منطقة المقالع، وعثر على 18 عبوة ناسفة، فضلاً عن عبوة تعمل بالضغط، وتم تفجيرها"، بحسب الحياة.
المصدر: الخليج اونلاين

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: