4000 دولار تنهي حجز بائع “الكلينكس” في السماوة

هيئة التحرير 610 مشاهدات0

  

كشف والد بائع المناديل مصطفى الذي حكم بالسجن لسرقته علب "الكلينكس"، ان القضاء اصدر حكما بالافراج عن ولده بعد تنازل المشتكي لقاء مبلغ قدره 4000 آلاف دولار، واشار الى ان وفداً من وجهاء وشيوخ محافظة المثنى توسطوا لحل الموضوع، في حين أكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية، محمد شياع السوداني، ان عائلة الطفل رفضت قرضا من الوزارة بذريعة رغبتهم بالعودة من النزوح الى سكنهم في محافظة الانبار.

وقال أبو مصطفى، في حديث خلال برنامج تلفزيوني،  إن "التهم الموجهة الى ولدي من قبل المشتكي (علي طالب)، لايمكن القبول بها او التسليم لها لانها تفتقد الى الادلة الواضحة"، مبينا ان "الاموال التي سرقها مصطفى، بحسب ما ادعى المشتكي، لا تتناسب مع وضعي المعيشي وصعوبة الحياة التي تواجهها عائلتي كوننا احدى العوائل النازحة من محافظة الانبار".

وأضاف أبو مصطفى، ان "المشتكي طالبني بتعويض مالي قدره 20 الف دولار لإدعائه أن مصطفى كان يسرق من مخزنه (بالات) الكلينكس لمدة عامين"، مبيناً ان "وفداً من الشيوخ والوجهاء توجهوا الى منزل المشتكي علي طالب وتم اعطاؤه مبلغ 4000 دولار لقاء تنازله عن حقه الشخصي امام القضاء".

واشار أبو مصطفى، الى أن "محكمة الاستئناف حكمت اليوم بالافراج عن ابني، بعد تنازل المشتكي، لكن الى الان لم يطلق سراحه"، لافتاً الى ان "ولده عُرف بسلوكه المنضبط وتفوقه الدراسي قبل نزوحهم من الانبار عام 2014 الى محافظة المثنى".

من جهته، قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية، محمد شياع السوداني، إن "الوزارة تابعت موضوع طفل السماوة منذ بداية الامر وسعينا الى ايجاد صلح بين الطرفين لتجنيب الطفل اي حكم قضائي"، مؤكداً في الوقت ذاته، "ارسال الممثل القانوني للوزارة الى محكمة الاستئناف للاطلاع على تفاصيل القضية بعد صدور الحكم عليه بالسجن لمدة عام".

واضاف السوداني، ان "الوزارة وبصفتي الشخصية كرئيس لهيئة الطفولة، طالبنا بعرض القضية بعد صدور الحكم على محكمة التمييز"، مؤكداً ان "المحكمة تفاعلت مع طلبنا واصدرت حكما بالافراج بعد اعادة فتح قضيته مجدداً".

وتابع السوداني، ان "الوزارة وضمن تشكيلاتها في محافظة المثنى ذهبت الى منزل الطفل مصطفى للاطلاع على وضعهم المعيشي"، مبيناً ان "والده يعمل عسكرياً و يتقاضى راتبا شهريا قدره مليون دينار"، موضحاً ان "الوفد عرض على والد الطفل قرضاً مالياً وضمن السياقات المعتمدة لدى الوزارة، لتيسير امورهم المادية الا ان والد الطفل مصطفى رفض ذلك العرض بذريعة العودة الى مناطق نزوحهم في الانبار خلال الايام المقبلة".

وكانت السلطة القضائية أعلنت، اليوم الاثنين، أن محكمة التمييز الاتحادية قررت تسليم الحدث مصطفى وجدان المحكوم بالسجن سنة واحدة لإدانته بسرقة مناديل ورقية في محافظة المثنى الى والده "لضمان مراقبة سلوكه" وفقاً للقانون.

وجاء اطلاق سراح الطفل مصطفى بعد حملة كبيرة اطلقتها مؤسسة (المدى) للاعلام والثقافة والفنون، للدفاع عنه والتضامن مع قضيته.

وكان رئيس محكمة الاستئناف في محافظة المثنى اصدر، يوم الخميس،(25 من آب 2016)، توضيحاً بشأن الحكم الصادر بسجن طفلٍ سنة واحدة لسرقته مناديل ورقية، وأكد أن الحدث يبلغ من العمر 12 عاماً وليس طفلاً، وفيما أشار إلى أن الحكم صدر بعد ادانته بأربع قضايا تتعلق بسرقة "بالات" من المناديل، لفت إلى أن الحكم "ابتدائي وقابل للطعن الوجوبي".

وطالب مجلس محافظة المثنى، يوم الخميس،(25 من آب 2016)، رئاسة الجمهورية بعفو خاص عن طفل حكم بالسجن لمدة عام لسرقته مناديل ورقية، وفيما عد القرار "مجحفاً"، أكد بذل جهود لاستحصال أمر العفو.

المصدر: المدى برس

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: