قانون العفو العام في العراق يخرج من البرلمان بعد عامين من الخلافات

هيئة التحرير 11.1K مشاهدات0

  

منذ عامين من الجلسات المتكررة والمؤجلة لمجلس النواب العراقي، نجح البرلمان أخيراً، بإقرار قانون العفو العام، اليوم الخميس، خلال جلسة ساخنه ومتوتّرة، تخللتها مشادات كلامية بين عدد من أعضاء البرلمان ورئيسه، سليم الجبوري.

وقال رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، في تصريح صحفي وتابعه موقع الخلاصة، :"نزفّ بشرى إقرار قانون العفو العام للشعب العراقي، بعد أن تم الاتفاق مع الكتل السياسية على تسوية النقاط الخلافية في القانون".

 

وأوضح الجبوري في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان أن مجلس النواب سيقرر تشريعات مهمة خلال الفترة القادمة، مضيفا أن المجلس بانتظار الانتهاء من مشروع قانون المساءلة والعدالة لإقراره ومن ثم البدء بمشروع قانون المحكمة الاتحادية:

 

 

وفي ذات السياق، أعلن مصدر في مكتب رئاسة البرلمان العراقي، أن اللجنة القانونية في مجلس النواب طلبت تأجيل التصويت على مشروع قانون العفو العام لنصف ساعة، للتشاور بين أعضاء اللجنة حول إحدى الفقرات في قانون العفو مع بداية جلسة مجلس النواب، مضيفاً أن "رئيس البرلمان حضر لقاء اللجنة بنفسه لحسم النقطة الخلافية في قانون العفو العام".

 

وعقب ذلك، أعلنت رئاسة مجلس النواب العراقي أن اللجنة القانونية نجحت في تسوية النقاط الخلافية التي كانت تعيق إقرار قانون العفو العام، مؤكدةً أن القانون "أصبح جاهزا للتصويت عليه".

 

إلى ذلك، أعلن النائب زاهد الخاتوني، أن البرلمان صوّت بالأغلبية على قانون العفو بكافة بنوده المتفق عليها، مضيفاً أن القانون، بصيغته التي تم إقرارها، "لن يكون منفذا لإفلات الإرهابيين من العقاب".

 

وأعلن النائب محمود الحسن أن قانون العفو، بصيغته النهائية، "وضع إجراءات قانونية لحلّ معضلة المادة الثامنة من قانون العفو العام، التي كانت محلّ خلاف الكتل السياسية"، مضيفاً أن الإجراء الجديد "يتيح للمدانين بالإرهاب تقديم طلب للقضاء العراقي لإعادة المحاكمة، وستكون للقضاء العراقي صلاحية الموافقة على طلب المدانين بالإرهاب من عدمه".

 

وفشل البرلمان في تمرير القانون الأسبوع الماضي نتيجة انسحاب كتلة حزب الدعوة البرلمانية التي يترأسها رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.

 

ويتوقع أن يشمل القانون عشرات الآلاف من السجناء الذين تقول كتل سياسية إنهم أدينوا نتيجة انتزاع الاعترافات منهم بالقوة تحت التعذيب أو الابتزاز.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: