قائممقام الرمادي: تعاقدنا مع شركات للمباشرة بتأهيل 100 مدرسة

هيئة التحرير 1.4K مشاهدات0

 

  كشف قائممقام مدينة الرمادي، إبراهيم العوسج عن اكمال الاجراءات والتعاقد مع احدى الشركات لاعادة تاهيل 100 مدرسة داخل المدينة، فيما اكد عودة نحو 50 ألف عائلة الى مناطقها بعد 8 أشهر من تحرير المدينة من قبضة داعش.

 

وقال العوسج خلال بيان وتابعه موقع الخلاصة، انه :"تم هذا اليوم اكمال اجراءات التعاقد مع احدى الشركات لغرض المباشرة باجراءات تأهيل ١٠٠ مدرسة داخل مدينة الرمادي بأذن الله تعالى وبالاتفاق مع الاخوة في المنظمات الدولية".

 

واضاف العوسج ان :"الدوام في الرمادي سيكون من بدأ العام الدراسي الجديد أي الشهر العاشر من هذا العام".

الى ذلك، افاد مصدر محلي في محافظة الانبار ان وفدا وزاريا وصل المحافظة ضم كل من وزير التربية والصحة والاسكان والكهرباء.

واضاف المصدر، ان “الوفد سيجتمع بالمحافظ والمسؤولين هناك للوقوف على احتياجات المحافظة ودعم حركة الاعمار وتوفير الخدمات فيها”.

 

وكانت مصادر حكومية اكدت رجوع اكثر من 70% من النازحين الى الرمادي، فيما افاد مجلس المحافظة ان الاف العوائل عادت لمنازلها خلال شهري تموز واب الحالي، وقد اكد الاهالي ان هناك انتعاش ملحوظ في الحركة الاقتصادية للاسواق الشعبية، بعد استتباب الامن.

 

ويتوقع العوسج، ان "ترتفع نسبة عودة السكان، بعد انتهاء امتحانات الدور الثاني، التي يؤديها طلاب المدينة في مدارس كردستان ومحافظات اخرى".

 

 

من جانب اخر، كشف العوسج ان الشرطة المحلية تتواجد ب11 الف شرطي موزعين على مراكز المدينة. وكان في الرمادي وحدها نحو 21 ألف شرطي، قبل دخول داعش.

وطالب قائممقام الرمادي الحكومة بمضاعفة عديد القوات المحلية، كاشفا عن عودة 350 منتسباً من اصل 8 آلاف منتسب تم إيقاف دفع رواتبهم.

 

وانتقد المسؤول المحلي إيقاف الحكومة لرواتب 8 آلاف شرطي آخرين في الرمادي بعد احتلال داعش، مقابل استمرار دفع رواتب الشرطة في بلدات مازالت تحت سيطرة التنظيم.

 

من جانب اخر، قال ابو مصطفى (احد سكنة الرمادي) في حديث اجراه موقع الخلاصة، ان :”المئات من العوائل عادت لمساكنها في الرمادي من بغداد والمحافظات ومناطق اربيل والسليمانية، بعد استتباب الامن وافتتاح السوق الشعبية وعودة الدوائر الحكومية”. مشيرا الى ان “بعض العوائل تتخوف من هجمات جديدة لداعش وحصول موجة نزوح هي الاخرى ستتسبب بكارثة انسانية محققة”.

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: