سفير العراق في البرتغال يواجه الانتقاد بعد اعتداه ولديه على صبي برتغالي

هيئة التحرير 2.7K مشاهدات1

   

ذكرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أنه تم إلقاء القبض على نجلي السفير العراقي في البرتغال؛ بتهمة التعدي بالضرب على صبي عمره 15 عامًا، ودهسه بسيارتهما، إلا أنهما أفلتا من العقوبة، بسبب تمتعهما بالحصانة الدبلوماسية.

وقالت الصحيفة إن الصبي يدعى “روبين”، ودخل في غيبوبة ويصارع الموت في أحد مستشفيات مدينة “بونت دي سور” في وسط البرتغال، بعدما تعرض للحادث على يد نجلي السفير العراقي، الأربعاء الماضي.

وقد أجريت للطفل عملية ترميم في الوجه، الذي شوه في الهجوم، بالإضافة إلى تعرضه لإصابة في الرأس.

وقالت الصحيفة البريطانية، إن الحادث جاء عقب مشاجرة في حانة بمنطقة “بونتي دي سور”، حيث يتدرب أحد الابنين التوأم ليكون طيارا في قاعدة جوية قريبة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة تحقق في الهجوم على الصبي “روبين”، الذي وصفته بعض الصحف المحلية بأنه يمتاز بـ”الهدوء”.

 

واعتقل ابنا السفير التوأمان (17 عامًا)، لفترة قصيرة في مدينة بونت دي سور البرتغالية بتهمة الاعتداء العنيف على صبي برتغالي، عثر عليه عمال النظافة فجر الأربعاء الماضي مضرجًا بدمائه، وقد شوهت ملامح وجهه جراء الضرب الذي لحقه على أيدي ابني السفير العراقي.

وذكرت صحيفة محلية أن أحد ابني السفير العراقي، دهس الضحية بواسطة سيارة دبلوماسية مسجلة في السفارة العراقية، وهو الأمر الذي اثبتته الشرطة البرتغالية.

وبحسب صحيفة Diário de Notícias البرتغالية، فإن ابني السفير العراقي لم يقاوما الشرطة عند إلقاء القبض عليهما، بل طلبا مترجمًا، وقدما جوازي سفرهما الدبلوماسيين.

وذكرت وسائل إعلام برتغالية أن حالة المعتدى عليه كانت سيئة، واستدعت نقله بطائرة هليكوبتر إلى أحد المستشفيات.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية البرتغالية، أن ابني السفير يتمتعان بالحصانة الدبلوماسية التي لا يمكن إسقاطها إلا من قبل الدولة الممثلة في السفارة، أي العراق.

واشارت الصحيفة إلى إمكانية محاكمة الأخوين في بلدهما الأم العراق أو إقدام البرتغال على إعلان السفير العراقي وأفراد عائلته كافة “غير مرغوب” فيهم على أراضيها، وهذا يعني أن السفير العراقي سعد محمد رضا، يمكن طرده من منصبه بسبب أفعال ابنه.

ووفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، يمكن لبلد أن يصنف أي عضو من الطاقم الدبلوماسي من دولة أخرى “شخصا غير مرغوب فيه” في أي وقت، دون الحاجة إلى شرح السبب.

وتنص المادة 9  من الاتفاقية في مثل هذه الحالة، على أن “الدولة المرسلة، حسب الاقتضاء، أما أن تنذر الشخص المعني أو تنهي مهامه مع البعثة”.

من جهتها أكدت وزارة الخارجية، السبت، انها تتابع وبإهتمام ما أثير من اتهام بخصوص الحادثة المتعلقة بنجليّ سفير العراق لدى البرتغال، فيما اشارت الى انها تعمل مع لبشونة لاتخاذ الاجرات المناسبة.

وقال المتحدث باسم للوزارة احمد جمال في تصريح صحفي، انه "في الوقت الذي تؤكد فيها وزارة الخارجية حرصها الحفاظ على كفاءة بعثاتنا الدبلوماسية وحسن سمعتها وديمومة علاقات الصداقة التي تجمعها مع كافة الدول ومنها جمهورية البرتغال، تؤكد استمرارها بالعمل مع السلطات البرتغالية وكادر السفارة العراقية في لشبونة لاتخاذ الاجراءات المناسبة حيال الموضوع".

الخلاصة : وكالات

تعليقات (1)

  1. وجدت هنا اكثر من تعليقا ولكن مع الاف الشديد كانت كل التعليقات سلبية.
    هل سبق وان سمعتم بالمثل ( لا تصدق كل ما تسمع وصدق نصف ما ترى)
    اخوتي الاعزاء
    لا احد منكم يعلم الحقيقة بكاملها وكونو على ثقة ان ما نشرته وسائل الاعلام ليست بالحقيقة لان وسائل الاعلام تنتظر هكذا اخبار لكي تعمل منها موضوع هام جدا.
    ان الشجار يحصل في كل مكان وزمان وان ما حصل هو شجار بين مجموعة مراهقين واولاد السفير العراقي وما تعرضا له ممكن ان يتعرض اي شخص له منا اكان في العراق او خارج العراق.
    ولكن وسائل الاعلام اعطت للموضوع اكبر من حجمه وذلك لتحقيق المادة والشهرة لا غير .
    مع التقدير ….

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: