نفط الشمال: سنضح 150 الف برميل يوميا الى تركيا هذا الاسبوع

هيئة التحرير 630 مشاهدات0

  قال مسؤول في شركة نفط الشمال التي تديرها الدولة، ان العراق يعتزم زيادة تدفقات الخام التي يضحها عبر خط الأنابيب الممتد إلى تركيا لتصل إلى معدلها الطبيعي البالغ 150 ألف برميل يوميا هذا الاسبوع.


واستأنفت الشركة التابعة لوزارة النفط في بغداد أمس الأول ضخ النفط من حقول تديرها في كركوك، عبر خط الأنابيب الذي تسيطر عليه حكومة إقليم كردستان العراق في شمال البلاد.
ويمتد خط الأنابيب الذي مدته حكومة إقليم كردستان العراق من حقل طق طق النفطي عبر خورمالا إلى فيشخابور على الحدود، حيث يرتبط بخط أنابيب النفط الرئيسي كركوك-جيهان المتجه إلى ميناء جيهان التركي.


وتوقفت الشركة عن استخدام «خط الأنابيب الكردي» في مارس/آذار بسبب نزاع بين بغداد وحكومة إقليم كردستان العراق بشأن السيطرة على صادرات النفط الكردية.
وجرى استئناف ضخ الخام بعدما عبر وزير النفط العراقي الجديد جبار علي لعيبي عن تفاؤله يوم تعيينه الاثنين الماضي بإمكانية حل المشكلة مع الأكراد.


وبدأت التدفقات بمعدل بلغ نحو 70 ألف برميل يوميا يوم الخميس لأغراض الاختبار، وستتم زيادتها تدريجيا حتى تصل إلى المستوى الطبيعي البالغ 150 ألف برميل يوميا، حسبما ذكر مسؤول بالشركة.


وينقل خط الأنابيب الخام إلى ميناء جيهان المطل على البحر المتوسط حيث يبيع الأكراد الخام بشكل مستقل في السوق العالمية، إلى جانب النفط الذي يتم إنتاجه في الإقليم شبه المستقل. 
ومن المفترض أن يخفف استئناف ضخ الخام عبر «خط الأنابيب الكردي» العبء المالي عن حكومة كردستان التي تضررت بشدة من جراء انهيار أسعار النفط منذ عامين.


وفي فبراير/شباط حذر المسؤولون الأكراد من أن الأزمة الاقتصادية قد تزيد حالات التهرب من الخدمة العسكرية بين قوات البشمركة، التي تحارب تنظيم داعش الذي يسيطر على أراض شاسعة غربي المنطقة الكردية.


وفي يونيو/حزيران 2014 سيطرت القوات الكردية على كركوك، التي يدور بشأنها نزاع قديم وعلى حقولها النفطية، بعد تفسخ الوحدات الشمالية للجيش العراقي في مواجهة مسلحي تنظيم داعش.


واستعادت البشمركة والجيش العراقي أراضي في شمال العراق ويستعدون لهجوم نهائي لانتزاع الموصل من يد التنظيم بدعم تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة. ويحارب مقاتلون عراقيون شيعة تدعمهم إيران تنظيم داعش قرب حقول كركوك.


كان وزير النفط السابق عادل عبد المهدي طالب في مارس/آذار بأن يعود الأكراد إلى اتفاق نفطي سابق أو أن يوقعوا اتفاقا جديدا لاستنئاف الضخ عبر خط الأنابيب التابع لهم.
ونص الاتفاق السابق على قيام حكومة إقليم كردستان بتحويل 550 ألف برميل يوميا منتجة في منطقتها إلى شركة تسويق النفط العراقية مقابل حصة 17 بالمئة في الميزانية الاتحادية. وأوقف الأكراد تحويل النفط إلى الحكومة العام الماضي ولم يعودوا يحصلون على الأموال الاتحادية منذ ذلك الحين.


والعراق ثاني أكبر منتج للخام في «أوبك» بعد السعودية. ويبلغ إنتاجه 4.6 مليون برميل يوميا منها حوالي 500 ألف برميل يوميا من المنطقة الكردية والباقي من الجنوب الغني بالنفط.
وقال اللعيبي في تصريحات له أمس إنه سيركز على زيادة إنتاج البلاد من النفط والغاز وتنمية الطاقة التكريرية لتقليص فاتورة واردات الوقود حسبما ذكرت الوزارة في بيان.

المصدر : القدس العربي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: