العفو الدولية: الحكومة العراقية فشلت في اغاثة النازحين

هيئة التحرير 444 مشاهدات0

اعتبرت منظمة العفو الدولية أن المساعدة التي قدمها العراق للسكان الذين نزحوا من جراء المعارك غير كافية، محذرة من كارثة في حال ازداد عدد النازحين.

وقالت المنظمة غير الحكومية، إن "تعامل السلطات العراقية مع مشكلة النازحين غير كاف إلى حد رهيب، والعالم تجاهل أيضاً إلى حد كبير وضع هؤلاء".

 

وتعرضت السلطات العراقية، وكذلك المنظمات غير الحكومية، والمجتمع الدولي، لانتقادات؛ لفشلها في تقديم حد أدنى من المساعدة لعشرات آلاف الأشخاص الذين نزحوا من المعارك بين القوات الحكومية ومقاتلي داعش في الفلوجة، المدينة التي تبعد خمسين كيلومتراً من العاصمة بغداد.

ويخشى مسؤولون في منظمات إنسانية كارثة جديدة في حين تستعد القوات العراقية لشن هجوم على الموصل، ثاني مدن البلاد، ومعقل داعش الرئيسي بالعراق.

وقالت دوناتيلا روفيرا، مستشارة منظمة العفو للأوضاع المتأزمة: "إذا لم يتم تمويل المساعدة الإنسانية والإعداد لها، وتقديمها بشكل ملائم، فإن التدفق المحتمل لمئات آلاف النازحين الهاربين من المعارك والتجاوزات الرهيبة لتنظيم داعش ستكون لها تداعيات مدمرة".

وأسفت دوناتيلا روفيرا مستشارة منظمة العفو للأوضاع المتأزمة ولاهتمام المجتمع الدولي بتمويل عمليات عسكرية ضد تنظيم داعش أكثر من اهتمامه بدعم الجهود الإنسانية، حسب قولها.

وأضافت: "على القوى الكبرى أن تسارع إلى زيادة مساهمتها المالية في المساعدة الإنسانية للمدنيين النازحين، وخصوصاً أن عدداً منهم اضطروا إلى الفرار بسبب عمليات عسكرية يدعمها المجتمع الدولي".

وحذرت من "تداعيات مدمرة" في حال لم يتم تمويل تلك المساعدات وتقديمها بشكل ملائم للنازحين.

ودعت روفيرا القوى الكبرى لزيادة مساهمتها المالية لمساعدة النازحين "خصوصا أن عددا منهم اضطروا إلى الفرار بسبب عمليات عسكرية يدعمها المجتمع الدولي".

وبحسب الأمم المتحدة فإن الخطة التي وضعت للتعامل إنسانيا مع هذه الأزمة اقتصرت نسبة تمويلها على 37 في المئة.

وتفيد تقديرات لمصادر عسكرية وإنسانية أن نحو 600 ألف شخص قد يضطرون لمغادرة منازلهم خلال معركة استعادة الموصل.

وسبق أن نزح مئات آلاف المدنيين حين سيطر التنظيم على الموصل في يونيو/حزيران 2014. وفر معظم هؤلاء باتجاه كردستان العراق.

ونزح نحو 3.4 ملايين شخص في العراق منذ 2014، حين شن التنظيم هجومه الواسع النطاق. وفي الإجمال يحتاج عشرة ملايين شخص إلى مساعدات إنسانية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: