4 غارات جوية تحبط هجمات لضرب بغداد بسيارات مفخخة

المحرر 556 مشاهدات0

أحبطت طائرات الـ F16 العراقية عبر 4 ضربات جوية لها في قضاء القائم مخططاً لتنظيم داعش لشن عملية أطلقتها عليها اسم "غزوة بغداد الكبرى" بإشراف زعيمها البغدادي، حسب ما أفادت خلية الإعلام الحربي.

وكشف مصدر استخباري رفيع، أمس الجمعة، أن "غزوة بغداد الكبرى" التي أحبطتها خلية الصقور الاستخبارية، يوم الخميس، كانت تستهدف القيام بعمل إرهابي شبيه بما جرى بتفجير الكرادة وسط بغداد في مطلع شهر تموز الماضي. وأكد أن إحباط هذا المخطط جنّب المواطنين "كارثة إنسانية".

وشهدت منطقة الكرادة، وسط بغداد، مطلع تموز الماضي، تفجيراً بسيارة مفخخة يقودها انتحاري صنّف الأعنف من نوعه منذ سنة 2003، حيث راح ضحيته مئات الضحايا بين قتيل أو جريح وخلف أضراراً مادية كبيرة.

وقال المصدر الاستخباري لـ(المدى برس)، إن "الضربة الجوية التي نفذتها طائرات الـF16 العراقية اعتماداً على معلومات خلية الصقور جنبت المواطنين كارثة إنسانية"، مبيناً أن "الإرهابيين خططوا لغزوة كبرى على بغداد خصوصاً على مناطق (المنصور، الكاظمية، شارع فلسطين، البياع، وزارة الخارجية، وزارة المالية، الوزيرية)".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الإرهابيين كانوا يخططون للتفجير بواسطة العجلات المفخخة والانتحاريين وقد أُعدت 5 عجلات حديثة للتنفيذ تحمل مواد شبيهة بعجلة الكرادة المفخخة التي راح ضحيتها مئات المواطنين".

في السياق ذاته، ذكرت الخلية التابعة لقيادة العمليات المشتركة، في بيان لها، تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "خلية الصقور الاستخبارية تمكنت من إحباط مخطط إرهابي كبير حاول الإشراف عليه بشكل مباشر الإرهابي أبو بكر البغدادي، لاستهداف العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية بعدد من العجلات المفخخة والانتحاريين"، مشيرة إلى أن تلك "المحاولة البائسة سميت بغزوة بغداد الكبرى/ الفتح".

وأضافت خلية الإعلام الحربي أن "رجال الحق في خلية الصقور بذلوا جهداً حثيثاً ودقيقاً ومستمراً لمتابعة تلك العملية الإجرامية وإحباطها بعد توجيه أربع ضربات موجعة لأوكار عصابات داعش الإرهابية التي توجد فيها العجلات المفخخة والانتحاريين بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة"، مبينة أن "طائرات F16 وجهت ضربات موفقة وناجحة لتلك المواقع".

وأوضحت الخلية ان "الضربة الجوية الأولى كانت في قضاء القائم 370 غرب الرمادي، الكرابلة – قرب السوق العصري، وأسفرت عن قتل 18 إرهابياً بينهم 11 انتحارياً، وجرح ثلاثة آخرين، اثنان منهم في حالة خطيرة جداً"، لافتة إلى أن من "أهم أولئك القتلى الإرهابي أبو جنيد، يسكن الفلوجة، ويعمل في ما يسمى ولاية بغداد مفارز النقل، الإرهابي أبو أحمد المرعاوي، نائب ضابط زمن النظام السابق، الإرهابي رعد حميد، انتحاري، الإرهابي يونس الانصاري، انتحاري، الإرهابي أبو قسورة الجبوري، انتحاري من الطارمية".

وذكر بيان خلية الإعلام ان من "بين القتلى أيضاً، الإرهابي أبو عبد الله السعودي، المسؤول الشرعي للمقر، والإرهابي أبو دجانة العراقي، انتحاري، والإرهابي أبو سليمان الانصاري والإرهابي أبو ماريا الإيراني".

ولفتت الخلية الى ان "المضافة التي تم تدميرها كانت تضم أحزمة ناسفة أدت إلى قتل كل من الإرهابي أبو عبد الرحمن، أبو همام، وهو قيادي في تنظيم القاعدة سابقاً عمره بحدود 36 سنة ومسؤول أمني في داعش قدم من الموصل مع مجموعة من الانتحاريين، فضلاً عن قتل الإرهابي بشار إسماعيل، من أهالي الموصل وهو أحد مسؤولي العملية، عمره 40 سنة".

وأكدت الخلية أن "الضربة الثانية كانت في قضاء القائم أيضاً وأدت إلى تفجير ثلاث عجلات مفخخة"، وواصلت أن "أهم القتلى في هذه الضربة، الإرهابي أبو قتادة الانصاري".
وأشارت خلية الإعلام الى إن "الضربة الثالثة، استهدفت مضافة الإسناد وأدت إلى قتل 13 إرهابياً بعضهم انتحاريون وانفجار عجلة مفخخة ودمرت الأوكار المجاورة وأسفرت عن قتل مجموعة من المتعاونين مع تنظيم داعش وهم من سكنة الفلوجة"، مبينة أن من "أهم القتلى في هذه الضربة الإرهابي أبو إستبرق، مسؤول مضافة الانتحاريين أعلاه".

وتابعت الخلية بأن "الضربة الرابعة، استهدفت مخزن المتفجرات في حي الفرات، في السنجك، ومضافة ومخزن، حيث أسفرت عن قتل 11 إرهابياً من الأمنيين الخاصين بالنقل، كما أدت إلى انفجار عجلة مفخخة نوع جيب لون رصاصي، ومخزن للعبوات والأحزمة الناسفة"، مشيرة الى أن من "أهم القتلى في هذه الضربة الإرهابي أبو همام، مسؤول الأمنيين الخاصين بالنقل،

والإرهابي أبو معاذ، مساعد أبو محمود الكردي، وهو سعودي الجنسية عمره بحدود 37 سنة، عمل في أفغانستان وغادر إلى اليمن سنة 2013 ثم غادرها إلى سوريا سنة 2014، وغادر معه الإرهابي جميل خالد الخمعلي إلى العراق/ الموصل، وعمل في نقل الإرهابيين الأجانب إلى العراق".


المصدر : جريدة المدى 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: