بالفيديو والصور: تحرير الخالدية وترحيب الاهالي بالقوات الامنية

هيئة التحرير 1.7K مشاهدات0

   رحب اهالي مدينة الرمادي ومناطق الخالدية التابعة لها، اعلان فيادة العمليات تحرير مناطق شرق المدينة من تنظيم داعش، فيما انتشرت صور ومقاطع فيديوية مصورة لمواطنون يتبادلون الافراح بعد استعراض كبير للقوات الامنية داخل المنطقة، واشارت عمليات الانبار الى ان العملية اسفرت عن مقتل اكثر من 120 عنصر من داعش.

    أعلن اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، قائد عمليات الأنبار في الجيش العراقي، في تصريح رسمي لوسائل الاعلام، عن ‹تحرير› جزيرة الخالدية بالكامل من تنظيم داعش، مبيناً أن القوات         الأمنية قتلت أكثر من 120 عنصر من التنظيم خلال عمليات ‹التحرير› في الجزيرة.

وقال قائد عمليات الانبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي، إن "القوات الامنية تمكنت، من تحرير جميع مناطق جزيرة الخالدية ورفع العلم العراقي فوق مبانيها المدنية بعد معارك شرسة استمرت ما يقارب الثلاثة ايام ضد عناصر تنظيم (داعش) الارهابي"، مبيناً أن "العملية اسفرت عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم".

وأضاف المحلاوي، أن "القوات الأمنية بكافة صنوفها تعمل على معالجة العبوات الناسفة والمباني المفخخة في مناطق جزيرة الخالدية المحررة شرقي الرمادي"، مؤكداً "تفتيش جميع المباني والقرى للقضاء على ما تبقى من جيوب التنظيم الضعيفة والمرصودة أمنياً".

 

وتابع المحلاوي:المحلاوي أنه "منذ شهر تم إخلاء أغلب العائلات من جزيرة الخالدية، ولم يتبقى سوى عناصر داعش أو من والاهم، ولا يستطيع الخروج باتجاه القوات الأمنية".

كما أوضح قائد عمليات الأنبار أن "الهدف من عملية تحرير جزيرة الخالدية إنهاء تواجد تنظيم داعش في الأنبار، وإبعاد الخطر عن المدن المحررة، خصوصاً الخالدية والرمادي".

مشيراً إلى أن "الضربات الجوية الموجعة أسفرت عن انهيار الخطوط الدفاعية لتنظيم داعش في أطراف البوعبيد والبوبالي التابعة لجزيرة الخالدية، وسهلت تقدم القوات العراقية على الأرض". 

كما وأعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، تمكن القوات الأمنية العراقية من استعادة جزيرة الخالدية شرقي الرمادي من سيطرة تنظيم داعش بالكامل، وذلك بعد عامين من سيطرة التنظيم عليها.

وقال كرحوت في بيان له، إن "القوات الأمنية أكملت تحرير جزيرة الخالدية (23 كم شرقي الرمادي)، بالكامل من تنظيم داعش"، مبينا أن "جميع مناطق الجزيرة أصبحت تحت سيطرة تلك القوات".

ودعا رئيس مجلس المحافظة القوات الأمنية، إلى "تحرير جزيرة الرمادي لإنقاذ المدنيين المحاصرين هناك من قبل التنظيم واستعادة المناطق والقرى فيها".

وكانت مصادر مقربة من الحشد العشائري الذي شارك في عملية ‹تحرير› الخالدية أكد في تصريحات رسمية، أن القوات الأمنية العراقية وصلت إلى المناطق الشمالية من الخالدية، وتمكنت من السيطرة على الأرض، مبيناً أن كل مناطق الجزيرة تحت سيطرة القوات الأمنية وقوات الحشد العشائري والشعبي.

 

وفي تصريح لـ ARA News حول هذا الموضوع، قال الناشط العراقي حيدر الخالدي، أن «عملية تحرير جزيرة الخالدية لاقت الكثير من الصعوبات من قبل الجيش العراقي والحشد العشائري والشعبي الذي شارك في عمليات التحرير، بسبب الطبيعة الجغرافية الصعبة لها، كما أن تنظيم داعش تحصن فيها بشكل كبير بعد هزيمته في الفلوجة وخروجه منها، حيث كانت الملاذ الآمن له».

 

وكان مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار أعلن، يوم الخميس، (21 من تموز 2016)، وصول تعزيزات عسكرية من العاصمة بغداد استعداداً لاقتحام وتطهير جزيرة الخالدية، شرقي الرمادي،(110كم غرب بغداد)، من عناصر تنظيم (داعش)، وفيما أكدت أن الساعات القليلة المقبلة ستشهد اقتحام الجزيرة بدعم من التحالف الدولي، أشار الى استمرار القوات الامنية بالقصف المدفعي لتدمير خطوط دفاعات التنظيم في الجزيرة.
 

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: