ووتش تدعو حكومة بغداد لمنع مشاركة الحشد بمعركة الموصل

هيئة التحرير 579 مشاهدات0

مليشيات الحشد

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش”الدولية، المعنية بحقوق بحقوق الإنسان، القادة العراقيين والمسؤولين الأمريكيين إلى “منع إشراك فصائل شيعية مسلحة لديها سجلات انتهاكات خطيرة، في المعركة المرتقبة لاستعادة مدينة الموصل”، ثاني أكبر مدينة عراقية، من قبضة تنظيم داعش.
 

وقالت المنظمة، ومقرها نيويورك، في تقرير نشرته، اليوم الأحد، على موقعها الإلكتروني، إن “على قادة الجيش العراقي منع الميليشيات التي لها سجلات انتهاكات خطيرة، من المشاركة في العمليات العسكرية المخطط لها في مدينة الموصل”.


وشددت، على “ضرورة التزام الحكومة العراقية باتخاذ جميع التدابير الممكنة، لحماية المدنيين وضمان احترام قوانين الحرب”، مؤكدة أن تحقيق ذلك “يجعل من منع هذه المجموعات من المشاركة في حملة الموصل أمرا ضروريا”.

وتابعت المنظمة إن التزام الحكومة باتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين وضمان احترام قوانين الحرب يجعل منع هذه المجموعات من المشاركة في حملة الموصل أمرا ضروريا.

وتشير ووتش بذلك إلى قوات الحشد الشعبي ذات الأغلبية الشيعية، مثل فيلق بدر وكتائب حزب الله وكتائب علي الأكبر وعصائب أهل الحق وسرايا خراسان وكتائب جند الإمام.

وتؤكد المنظمة أنها وثقت عمليات إعدام سريع بلا محاكمة وحالات إخفاء قسري وتعذيب وتدمير للمنازل من قبل هذه المجموعات وغيرها من الجماعات التابعة للحكومة، وذلك خلال العمليات الأخيرة لاستعادة أراض من تنظيم داعش، وأنه لم تكن هناك أي عقوبات لهذه الانتهاكات.

وقال جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة إن هذه "المليشيات التي تشكل جزءا من الحشد الشعبي ارتكبت مرارا انتهاكات مروعة كانت واسعة النطاق في بعض الحالات، آخرها فيالفلوجة".

ولفتت المنظمة إلى أن أعضاء من فيلق بدر وكتائب حزب الله ومجموعات أخرى ضربوا مئات الرجال السنة الهاربين من القتال بعد الرابع من مايو/أيار الماضي بعد نقلهم إلى السجن، كما أعدموا عشرات منهم بلا محاكمة، وأخفوا مئات قسرا، وشوهوا 12 جثة على الأقل.

ونقلت المنظمة عن شهود أن عناصر الحشد اعتقلوا آلاف العائلات السنية الفارة من منطقة الجزيرة الصحراوية غرب بيجي وتكريت وسامراء في مارس/آذار الماضي واحتجزوهم في مخازن الأغذية جنوب تكريت.

كما اختطفت كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق 160 شخصا على الأقل من الدور جنوب تكريت، وجميعهم لا يزالون مفقودين.

ويتوقع مسؤولون ودبلوماسيون في بغداد أن تبدأ المعركة لاستعادة الموصل أكبر معاقل تنظيم الدولة في وقت لاحق هذا العام، لكن لم يتم الانتهاء بعد من وضع الخطط.

ومن المتوقع أن يشارك الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب في الهجوم بدعم جوي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وتشير المنظمة إلى تصريح أخير لزعيم فيلق بدر هادي العامري قال فيه إن "الحشد الشعبي سيشارك في معركة تحرير الموصل رغم أنف السياسيين المعارضين لذلك".

وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد بن رعد، في بيان له بتاريخ 7 يونيو/ حزيران الماضي، إن “هناك تقارير محزنة للغاية وذات مصداقية عن تعرض رجال وصبية عراقي لانتهاكات على أيدي الجماعات المسلحة من الحشد الشعبي، التي تعمل مع قوات الأمن العراقية بعد الفرار من الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

المصدر : كتابات + الجزيرة

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: