السلماني: نحمّل العبادي مسؤولية اختطاف 3000 انباري من الرزازة والصقلاوية

هيئة التحرير 988 مشاهدات0

 

 

حمّل النائب عن تحالف القوى العراقية أحمد السلماني رئيس الوزراء بصفتهِ القائد العام للقوات المُسلحة مسؤولية إختطاف وتغييب أكثر من(3000) نازح من أهالي الأنبار في منطقتي الرزازة والصقلاوية، على يد ميليشيات مسلحة ولازالوا قيد التعذيف والتوقيف بوجود افادات ميدانية منذ اكثر من تسعة اشهر..

 

وقال النائب عن محافظة الأنبار أحمد السلماني، خلال بيان وحصل موقع الخلاصة على نسخة منه، أن :"أكثر من (2200) شخص من أبناء الأنبار تم اعتقالهم في معبر الرزازة أثناء نزوحهم بعد سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مُدنهم، مضى على اعتقالهم أكثر من تسعة أشهر".

 

وكشف السلماني انه :"وبحسب شهادات (65) معتقلاً تم الإفراج عنهم في وقت سابق، تبين أنهمم أعتقلوا من قبل حزب الله وتم احتجازهم في سجون سرية بناحية جرف الصخر، ومورس بحقهم شتى أنواع التعذيب".

 

واكد السلماني قوله انه:"قد وضعنا هذهِ المعلومات أمام رئيس الوزراء وزودناه بأسماء هؤلاء المُعتقلين، ولكن وليومنا هذا لم نلمس تحركاً جدياً للإفراج عنهم، بل على العكس تمادت الميليشيات مرة أخرى على أبناء الأنبار في منطقة الصقلاوية بعدما قتلت منهم أكثر من مئة شخص، واعتقلت ما يقارب (800) آخرين أثناء عملية تحرير الفلوجة.

 

وأضاف النائب السلماني " أن رئيس الوزراء إما راضٍ على أختطاف أكثر من (3000) من أبناء الأنبار أو يخشى سطوة الميليشيات المُسلحة، وعليهِ بصفتهِ قائداً عاماً للقوات المُسلحة بيان موقفهِ أمام أهالي المُختطفين والشعب العراقي أجمع".

 

وناشد السلماني المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان لحماية النازحين، والتدخل بشكل مُباشر لمنع استهدافهم من خلال القتل والخطف، بل وصل الأمر إلى قصف مخيماتهم في بغداد بقنابر الهاون، والتي يفترض أن تكون محمية من الدولة.

 

من جانبه، افاد عضو مجلس محافظة الانبار طه عبدالغني، في وقت سابق، قوله ان :"سيطرة الرزازة (نحو 50 كم جنوب الفلوجة)، كانت المنفذ الوحيد للعوائل الفارة من مناطق هيت والرطبة والقائم (منذ كانون الاول 2015) فضلا عن الرمادي، للتوجه الى مخيمات النازحين في مدينة الحبانية ومدن الفرات الاوسط والجنوب بعد اغلاق المنافذ الاخرى".

 

ويؤكد عبد الغني، ان "صعوبة الدخول عبر منفذ بزيبز دفع السكان الفارين من المسلحين الى سلوك طريق محاذ لمحافظة كربلاء للوصول الى مناطق آمنة".

 

واضاف المسؤول المحلي "في الطريق توجد سيطرة وحيدة تابعة لاحد الفصائل المسلحة ضمن الحشد الشعبي"، مبينا "هناك تعزل العوائل ويؤخذ الشباب الى مكان غير معلوم".

ويلفت الى ان عمليات الاختطاف لم تقتصر على الشباب الذكور، فحسب معلومات تلقاها مجلس المحافظة تم "اختطاف العديد من النساء والعوائل باكملها في السيطرة ذاتها".

 

وكان نازحون من الرمادي ومدن الانبار الاخرى (منذ اواخر 2015)، إختفوا بطريقة غامضة قرب سيطرة الرزازة، التي تبعد نحو 50 كم جنوب الفلوجة. وتعتبر السيطرة المنفذ الوحيد للعوائل الفارة من داعش باتجاه مخيمات النازحين في مدينة الحبانية ومدن الفرات الاوسط والجنوب بعد اغلاق المنافذ الاخرى.ويكشف النائب عن الانبار عادل المحلاوي عن خوض أطراف سياسية مفاوضات صعبة إمتدت لثلاثة اشهر أفضت للافراج عن عدد من المعتقلين على ثلاث وجبات.

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: