وزارة الكهرباء تعلن عن قرب تزويد الرمادي والفلوجة بالـ”وطنية”

هيئة التحرير 652 مشاهدات1

الخلاصة – الانبار

اكدت مصادر مطلعة من وزارة الكهرباء عن قرب ايصال الخدمة (كهرباء الوطنية) وتشغيلها لمدينتي الفلوجة والرمادي، بعد ان نجحت في اصلاح القطوعات الكبيرة بمعظم المناطق المحررة في محافظة الانبار، ويأتي هذا في وقت وصلت الى محافظة الانبار وجبات جديدة من مولدات الكهرباء عالية القدرة، واستمرار دائرة الكهرباء بالاصلاحات وربط القطوعات من جهة الرمادي.
وقال الناطق باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس لوكالات محلية، ان :”الملاكات الفنية والهندسية باشرت اعمال تسليك خط غرب بغداد – سمنت الفلوجة، واحد واثنين بطاقة 132 ميغاواط، وان نسب الانجاز لهذا المشروع متقدمة وتستمر بوتائر متصاعدة، اذ من المؤمل ان ينجز العمل فيه خلال الايام القليلة المقبلة ليتسنى ايصال التيار الكهربائي الى المدينة”.
واضاف المدرس ان الملاكات تعمل حاليا على نصب عدد من المحطات التحويلية الى جانب اعادة تأهيل شبكات التوزيع في عموم المدينة التي تضررت بشكل كبير نتيجة الاحداث التي شهدتها المدينة واقدام عصابات «داعش» الاجرامية على تفخيخ جميع مفاصل الشبكة الكهربائية هناك.
واكد المدرس ان انتاج الطاقة الكهربائية الان بلغ 14355 ميغاواط، وان الايام القليلة المقبلة ستشهد ارتفاعا في حجم الانتاج نتيجة ادخال وحدات توليدية جديدة، منوها بان الملاكات ومنذ ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق استنفرت جهودها لتجاوز اي اعطاب قد تحدث في المنظومة الكهربائية.

وبجهود متواصلة للادارة المحلية في دائرة كهرباء الرمادي ومتابعة ابراهيم عوسج الجنابي قائممقام قضاء ‫‏الرمادي؛ اعلن عن‬ وصول الوجبة الأولى من المولدات المخصصة من منظمة UNDP الى المدينة وتم المباشرة بتوزيعها على الاماكن المخصصة لها وستستمر الجهود لغرض ايصال وجبات اخرى توزع في كافة مناطق الرمادي .

وفي اطار متصل، اعلن صهيب الراوي محافظ الانبار وصول وجبات جديدة من مولدات الكهرباء عالية القدرة الى المحافظة بالتنسيق مع المركز الانمائي للأمم المتحدة UNDP.

وقال الراوي في بيان له: ان «تزويد المولدات للمناطق المحررة سيتزامن مع الجهود التي تبذلها حكومة الانبار المحلية في اعادة الاستقرار والبنى التحتية والخدمات من اجل تنظيم عودة عاجلة وآمنة لعموم النازحين».
وبين ان «الجهود تمضي مضاعفة لتذليل جميع الصعوبات التي تقف امام عودة اهلنا الى مناطقهم، وتوفير الخدمات والبنى التحتية اللازمة لاعادة الحياة الى الاقضية والنواحي والقرى المحررة، فضلا عن ازالة جميع المخلفات الحربية والمواد غير المنفجرة بتنسيق محلي ودولي».
واشار محافظ الانبار الى ان «التنسيق يتم مع الحكومة المركزية والحكومات المحلية التي استضافت نازحي المحافظة، لتأمين عودة النازحين معززين الى ديارهم وتعويضهم عن جميع الاضرار التي لحقت بهم جراء العمليات العسكرية التي شهدتها المحافظة».

وانتشرت صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وصول عدة مولدات كهربائية لمحطة الرمادي (التاميم)، فيما اكد الاهالي تشغيل المحطة “تجريبيا” وتزويد بعض المناطق بالكهرباء، الا انها لم تستمر لاكمال الصيانة واصلاح القطوعات في الشوارع والاعمدة الرئيسية بمناطق التاميم وال5كيلو.

وبحسب احصائية وزارة الهجرة فان 60% من اهالي الرمادي النازحين عادوا لمساكنهم بعد تحرير مناطقهم خلال الشهرين الماضيين، واستمرار عودة مئات العوائل بحسب مصادر محلية، فيما اكد الاهالي لمراسل الخلاصة ان الكهرباء “الوطنية” لازالت مقطوعة في المدينة، واعتماد المواطنين على المولدات الاهلية التي تزود المنازل ب16 ساعة فقط مقابل 25 الف للامبير الواحد.

ويشار الى ان كهرباء مدينتي الرمادي والفلوجة ياتي عبر اسلاك الضغط العالي القادمة من جهة حديثة مرورا ببغداد ثم الفلوجة والرمادي، وان الاحداث العسكرية منذ 2014 ادت الى قطوعات متواصلة وكبيرة فضلا عن تدمير بعض المحطات وتلفها جراء الحرب خلال الاشهر الماضية.

 

تعليقات (1)

  1. من يقرأ تقاريركم يضن بان الرمادي بخير وان الحكومة المركزية والمحلية مسخره جهودها لاستقرار المدينة واعادة اعمارها الا ان الواقع يقول العكس فالمدينه مهملة من اي نشاط حكومي سوى بعض الفعاليات الخجولة من الجهد المحلي المتواضع .فالعبوات والبيوت المفخخه لازالت على حالها يوميا تحصد ارواح بريئه وشبكات الكهرباء والماء مدمره والطرق مغلقه والجسور مدمره وبيوت المواطنين المدمره تفترش الارض ومعظم سكان المدينه لازالوا في المخيمات او في اقليم كردستان بسبب عدم وجود مؤى لهم او بسبب انعدام الخدمات .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: