لجنة الهجرة تطلق 6 مليار دينار لمعالجة ازمة النازحين من صلاح الدين

هيئة التحرير 456 مشاهدات0

  قرر مجلس محافظة صلاح الدين، اليوم الاثنين، عقد جلسة طارئة بحضور ممثلي المحافظة في مجلس النواب لبحث أزمة نازحي قضاء الشرقاط، شمال تكريت (170كم شمال العاصمة بغداد)، ونازحي جنوب الموصل (405كم شمال بغداد)، وفيما أعلنت وزارة الهجرة موافقتها على إطلاق مبلغ ستة مليارات دينار لمعالجة الأزمة، أكدت نزوح 9800 أسرة الى قضاء بيجي، شمالي تكريت.

وقال رئيس مجلس محافظة صلاح الدين احمد الكريم، إن “مجلس المحافظة قرر عقد جلسة طارئة، اليوم الاثنين، بحضور ممثلي المحافظة في مجلس النواب لبحث أزمة النازحين من قضاء الشرقاط (120كم شمال تكريت)، ومناطق جنوب الموصل التي تخضع الى سيطرة تنظيم (داعش)”.

من جانبه قال وكيل وزارة الهجرة والمهجرين جاسم العطية، في حديث الى احدى الوكالات الاعلامية، إن “الوزارة وافقت على إطلاق ستة مليارات دينار لمعالجة أوضاع نازحي قضاء الشرقاط ومناطق جنوب الموصل بهدف بناء مخيمات وترميم مجمع سكني في تكريت”، مبيناً أن “ثلاثة مليارات من هذا المبلغ خصصت الى ناحية يثرب، جنوبي تكريت”.

وأضاف العطية، أن “عدد العوائل النازحة التي وصلت الى قضاء بيجي (40كم جنوبي تكريت)، بلغت أكثر من 9800 عائلة”، مشيراً الى، أن “كوادر الوزارة باشرت ببناء مخيم يضم عشرة آلاف خيمة في ناحية العلم، شرقي تكريت، كما سيتم ترميم مجمع سكني في تكريت ونخطط لتشييد مخيم ثالث قريباً”.

وكانت إدارة قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين أعلنت، يوم الخميس، (21 من تموز 2016)، وصول 6000 أسرة نازحة من قضاء الشرقاط، شمال تكريت، (170كم شمال العاصمة بغداد)، الى قضاء بيجي، شمالي المدينة، فيما أبدت مخاوفها من وقوع “مأساة إنسانية”.

وأمر رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، يوم الخميس، (21 من تموز 2016)، خلية إدارة الأزمات المدنية باتخاذ “اجراءات فورية” لتأمين احتياجات النازحين من قضاء الشرقاط، شمال تكريت، والمناطق الأخرى من محافظتي صلاح الدين ونينوى.

وحذر المرصد العراقي لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء، (20 من تموز 2016)، من تعرض آلاف النازحين من القيارة والشرقاط إلى “كارثة” إنسانية بسبب الظروف “القاسية” التي يواجهونها، وفيما دعا الجهات الرسمية المعنية لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لإغاثتهم وحماية المدنيين المحاصرين داخل مناطق القتال والتمييز بين المقاتلين والمدنيين، وفقاً للقانون الدولي، أكد على حقوق اللاجئين والنازحين الفارين من مناطق النزاع المسلح ومنحهم حرية المرور والخروج منها.

يذكر أن القوات الأمنية تستعد حالياً لتحرير الشرقاط ومناطق أخرى جنوبي كركوك وغربيها بينها الحويجة،(55 كم غرب مدينة كركوك)، من (داعش)، الذي احتلها منذ سنتين، مما ادى الى موجة نزوح باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الامنية.

المصدر : المدى برس

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: