عشائر الانبار: ندعو لتشكيل قوة سنية والمشاركة في قتال داعش

هيئة التحرير 728 مشاهدات0

طالب مؤتمر رعاه صهيب الراوي، محافظ الأنبار، غربي العراق، بتشكيل قوة رسمية من مقاتلي العشائر السنية تشارك في تحرير المناطق الغربية بالمحافظة من تنظيم “داعش” الإرهابي.

جاء ذلك في البيان الختامي للمؤتمر الذي عقد امس الأحد، في أربيل، عاصمة اقليم كوردستان العراق، وحضره محافظ الأنبار، وشيوخ ونخب ومنظمات مجتمع مدني من الأنبار.

وحسب مراسل الأناضول، فإن “مؤتمر تحرير المناطق الغربية بالأنبار”، عقد في أربيل، لأن الرمادي (مركز الأنبار) والمناطق الأخرى المحررة بها لم تعمر بعد والبنية التحتية فيها مدمرة.‎

ونص البيان الختامي للمؤتمر على ضرورة، “تشكيل قوة رسمية من مقاتلي العشائر السنية تشارك في القتال ومسك الأرض (بالمناطق الغربية) تحت اسم درع عشائر الغربية”، كما دعا المؤتمر الوزارات الأمنية إلى فتح باب التطوع لانضمام أبناء المحافظة في صفوف القوات الأمنية.

وكثيرا ما اتهمت العشائر السنية، القوات العراقية، وقوات الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة)، بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في المناطق التي يتم طرد “داعش” منها؛ وهو ما يعد تفسيرا مرجحا لرغبتها في المشاركة في القتال.

كما دعا البيان الختامي للمؤتمر الحكومتين المحلية بالأنبار والمركزية في بغداد، وقوات التحالف الدولي لاتخاذ الدور الحقيقي في عمليات تحرير المناطق الغربية بالمحافظة وهي أقضية (عنة – راوة – القائم)، التي تمثل نحو 30% من المحافظة.

من جهته، طالب محافظ الأنبار، في كلمة ألقاها بالمؤتمر، بضرورة إنهاء مأساة النزوح وتحقيق الحل الجذري له بتحرير المناطق المتبقية من “داعش”، وعودة أهلها إليها.

وأضاف: “نثمن الدور الكبير للحكومة المركزية والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية، الذين لم يدخروا أي جهد في دعم خطط الحكومة المحلية في الملفين الأمني والإنساني وإعادة الاستقرار والإعمار وإغاثة النازحين، وتنظيم العودة العاجلة والآمنة لهم”.

وتواصل القوات العراقية حملة عسكرية واسعة لطرد مسلحي “داعش” من بقية مناطق محافظة الأنبار، وكذلك الزحف شمالا نحو الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال)، معقل داعش الرئيسي في العراق.

جدير بالذكر أن محافظة الأنبار تعتبر من المحافظات التي تتميز بطبيعتها العشائرية، حيث تتوزع العشائر العربية على مدن المحافظة، وتسيطر على مساحات شاسعة منها، وتسمى الكثير من المناطق بأسمائها.

المصدر : الاناظول

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: