السفير السعودي لدى العراق “ثامر السبهان”،ينفي الأخبار المترددة عن مقتل نائبه “مشعل العتيبي”

مشرف 1.1K مشاهدات0

نفى السفير السعودي لدى العراق «ثامر السبهان»، الأخبار المترددة عن مقتل نائبه «مشعل العتيبي».

وأكد أن نائبه موجود حاليا في العاصمة السعودية الرياض، قائلا «لا صحة للإشاعة المعادية، التي انتشرت في بغداد أمس»، وفقا لـ«الحياة».

وأضح أن «مثل تلك الإشاعات تلاحق منسوبي السفارة من لحظة بدء عمل السفارة هناك»، مؤكدا أن ذلك «لن يعوق أداء عملها الدبلوماسي والانفتاح على جميع مكونات الشعب العراقي الشقيق، وخدمته بكل الإمكانات التي توفرها الحكومة السعودية».

يذكر أنه خلال أقل من شهر، انتشرت شائعات زعمت أن اعتداء وقع على السفير السعودي ونائبه في تجمع عشائري أقيم بالعراق أخيرا. رغم أنهما لم يكونا من الموجودين.

وتواجه السفارة السعودية ببغداد حملات إعلامية شرسة من أشهر عدة، تهدف إلى تشويه صورتها، تحت مضامين سياسية وطائفية.

ومنتصف الشهر الجاري، كشف السفير السعودي لدى العراق «ثامر السبهان» أن التجهيزات الأمنية والسيارات المصفحة الخاصة بالسفارة السعودية لا تزال بالعاصمة (الرياض) منذ سبعة أشهر، بانتظار موافقة الحكومة العراقية على دخولها رسميا، في الوقت الذي تزايدت فيه التهديدات، التي طاولت السفارة ومنسوبيها، من تنظيمات إرهابية عدة، فضلا عن تعليقات معادية في مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان «السبهان» كتب في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «إيضاحاً لما يتم تداوله، فالمملكة أمنت التجهيزات الأمنية كافة للسفارة، ومنها سيارات مصفحة، وإلى الآن لم يسمح العراقيون بدخولها العراق».

وكشف «السبهان» في تصريحات صحفية، الأربعاء، عن تعرض أعضاء البعثة الدبلوماسية في بغداد لتهديدات من جهات لها صلات وارتباطات مع إيران، لكنه لم يحدد أو يفصح عن هوية هذه الجهات.

وبحسب معلومات متوفرة لدى السفير حول هذه التهديدات والجهات التي تقف وراءها، طلب «السبهان» من السلطات العراقية المحلية توفير الحماية لأعضاء البعثة وذلك عن طريق اتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة بذلك.

كانت السعودية أعادت فتح سفارتها في بغداد بتاريخ 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي من العام الماضي، وذلك بعد 25 عاما على إغلاقها احتجاجا على غزو العراق للكويت في العام 1990.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: