بالفيديو : صحفي بريطاني يتجول في جامعة الموصل

هيئة التحرير 2.3K مشاهدات0

في فيديو جديد للمصور والصحفي البريطاني جون كانتلي، يظهر في مدينة الموصل، انتشر في مواقع التوصل الاجتماعي، وهو يتحدث عن دور طيران التحالف في قصف الاماكن داخل جامعة الموصل واخرى ادت الى مقتل مدنيين بحسب الفيديو، وتسائل مراقبون في ان رهينة لدى تنظيم “داعش”، هل سيصبح الناطق الجديد للتنظيم؟
كانتلي وفي فيديو بثته “وكالة أعماق” التابعة للتنظيم، وقف أمام الدمار الهائل الذي لحق بجامعة الموصل، قائلا إن “هذا القصف كان قبل ثلاثة أشهر، وأحصيت بنفسي ستة انفجارات ضخمة في الجامعة”. على حد قوله
 
وتابع: “الجامعة تقع في أكثر الأماكن ازدحاما بالموصل، وخلفها أسواق، فقتل بالقصف 15 شخصا وأصيب 109”.
 
وبحسب “عربي 21” قال كانتلي إن القصف لو استهدف مقرات لـ”المجاهدين”، أو مستودعات ذخيرة، فسيكون هذا أمرا مفهوما، “ولكن القصف هنا استهدف واحدة من أرقى الجامعات في العراق، وأصبحت كومة حطام”.
 
كانتلي وفي ظهوره الجديد بعد أربعة أشهر عن آخر ظهور له: “يجب أن يطرح السؤال الآتي: لماذا قرر التحالف الدولي قصف جامعة الموصل؟”.
 
وظهر كانتلي في حي اليابسات بالموصل أمام منازل مدمرة بالكامل، قائلا إن حياة الناس دمرت بالكامل، وإنه قد أبيدت عائلتان جرّاء القصف، مشيرا الى مصرف في الموصل، تم قصفه أثناء استعداد الناس لعيد الفطر، ما تسبب بقتل عدد من المدنيين.
 
 
ويتساءل كانتلي على طول الفيديو الذي بلغت مدته 3 دقائق و 13 ثانية، والذي سجل في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، «لماذا يحاول الطيران الأمريكي تدمير جامعة كانت من أعرق الجامعات ويقصف مصرفاً وسط السوق ويدمر منازل المدنيين»، لكنه لا يجيب على تساؤله كالعادة.
 
يقول رأفت الزراري، مدير ‹شبكة إعلاميو نينوى› المختصة بتوثيق الأحداث داخل مدينة الموصل منذ سقوطها في العاشر من حزيران 2014، في تصريح لـ ARA News، أن «تنظيم داعش يستخدم جامعة الموصل لتخزين السلاح والمتفجرات، ويقوم بتخزين أمواله في بعض المصارف، وبعد استهداف معاقله الرئيسية لجأ إلى استحداث معاقل جديدة له وسط الأحياء السكنية، لذلك داعش كان هو السبب الرئيسي في تدمير كل تلك المواقع وسقوط هذا العدد الكبير من المدنيين».
 
ومن الجدير بالذكر أن تنظيم داعش اختطف جون كانتلي وزميله الصحفي الأمريكي جيمس فولي، نهاية العام 2012 في سوريا، قبل أن يقوم بإعدام الأخير ذبحا على يد “الجهادي جون”، في التاسع عشر من آب/ أغسطس 2014، في محافظة الرقة السورية.
 
واستغل داعش المهارات الصحفية، والإعلامية التي يتمتع بها كانتلي في حملته الترويجية، حيث ظهر في سوريا والعراق عدة مرات متحدثا عن الأمن، والاستقرار، والرفاهية في أراضي التنظيم، كما أنه تحدث عن قوة التنظيم، وقبوله لدى عامة الناس، وذلك عبر مقال مكتوب في مجلة “دابق”.
 
 
وبثت وكالة “أعماق” الموالية للتنظيم الثلاثاء 12 يوليو/تموز فيديو يظهر فيه الصحفي البريطاني جون كانتلي المختطف لدى التنظيم، وهو يتحدث من عدة مناطق في الموصل، التي يسيطر عليها “داعش” منذ عام 2014.
 
 
ويشار الى ان اللبنات الأولى لجامعة الموصل تعود إلى العام 1959 م، وهو العام الذي باشرت فيه كلية الطب عامها الدراسي الأول في الموصل. ألا أن الظهور الفعلي لجامعة الموصل بوصفها مؤسسة علمية تربوية قائمة على أرض الواقع يعود إلى الأول من نيسان من العام 1967 م وهو اليوم الذي صدر فيه القرار (14) الخاص بتأسيس جامعة عراقية باسم – جامعة الموصل – وقد توسعت الجامعة على مدى سنوات عملها فأصبحت تضم عشرين كلية و(7) مراكز بحثية و(6) مكاتب استشارية وخمس عيادات ومستشفيات وستة متاحف وعدداً من المديريات والوحدات الفنية والإدارية
 

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: