نتائج السادس ثانوي .. خيبة الامال ومستقبل محطم

هيئة التحرير 2.1K مشاهدات0

 

   ما ان اعلنت وزارة التربية العراقية، اليوم الاحد، نتائج السادس الاعدادي لفروعه العلمي والادبي.. حتى بدا للطلبة النازحين والعرب من المحافظات الوسطى والشمالية بخيبة امل كبيرة حول  النتائج المتدنية باضافة الى الرسوب والاكمال بمعظم الدروس ولمعظم المدارس العراقية، ووجه طلاب ندائاتهم حول معاقبة المفسدين ومحاسبة المدققين في اللجان الامتحانية الوزراية واعادة النظر في توقيت الامتحانات ومراعاة ضروف الطلبة في الاعتراضات والامتحانات القادمة للدور الثاني.

 

وتداول طلبة السادس علمي والادبي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ارائهم وانتقاداتهم التي تخللتها موجات غضب تعبر عن عدم رضاهم بالمستوى الدراسي ومستوى النتائج التي كثر فيها اعداد الرسوب بنسب كبيرة واعداد مهولة غير متوقعة على غرار كل عام، في الوقت الذي انتقد فيه تربيون عن ضيق وقت الامتحانات وتوقيتها الخاطئ مع حلول رمضان.

 

ووجه اخرون عبر صفحات الفيس بوك وحساباتهم الشخصية موجة انتقادات طالبت بمحاسبة المتورطين في التدقيق والفحص الامتحاني الخاطئ الذي بدا واقعا لطالب السادس ثانوي ان الامتحان يكون من 60% بدل ال100% لما وجدوه من تدني الدرجات المستمر على الرغم من ان المئات من الطلبة اكدوا اجاباتهم المثالية، الا ان الدرجات دائما تاتي محطمة للامال.

 

ويتحدث احد الطلبة (احمد محمد من الانبار) لموقع الخلاصة، ان مستوى الرسوب والاكمال في عموم المحافظات وخصوصا الفرع العلمي تدق ناقوس الخطر بوجود مشكلة فساد كبيرة داخل اللجان الامتحانية وعدم التدقيق الصحيح والعشوائي واحيانا الطائفي الذي يحط من مستوى الطالب لدوافع سياسية واخرى فئوية وحزبية وطائفية.

 

ويؤكد احمد قوله حول التدقيق العشوائي ؛ ما انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل عدة اسابيع بتصوير فيديو يظهر فيه احد الاساتذة وهو يقوم بالفحص الامتحاني وبصورة عشوائية بوضع درجات غير منطقية، حتى يقوم بانهاء عمله وقبض اجوره في اسرع وقت.

 

ويتحدث طلاب اخرون عن خيبة امل واحباط اكبر اصابهم حينما شاهدوا نتائجهم مع اكمال (الرسوب بمادة او اكثر) اكثر من 90% من الطلبة بالعديد من الدروس، واخرون اكدوا ان السنة الحالية هي اصعب السنين خلال السنوات الخمس الماضية من حيث وضع الاسئلة والتزام الوزارة بالمنهج، اذ جائت بعض الاسئلة للمواد العلمية من خارج المنهج مما ادى الى خروج العديد من الطلبة من قاعات الامتحان ومسح الدفاتر والتاجيل الى الدور الثاني مخافة التقليل من المعدل العام.

 

وينتقد احد الطلبة (امجد حسن من اربيل) عن طائفية التدقيق والية الفحص الامتحاني في كل عام، اذ يبدو ان الاوائل في كل سنة يخرجون من المحافظات الجنوبية فقط رغم وجود الكفاءات والطلبة الاوائل في المحافظات السنية الوسطى والشمالية، مما ادى الى خيبة امل العوائل النازحة التي انفقت اموال طائلة لابنائهم على الدورات الخصوصية وتحسبن المعدل في الامتحانات.

 

ويتحدث والد امجد الى موقع الخلاصة، انتقاده الموجه للوزارة حيث السنة الحالية وضعت امتحانات السادس ثانوي خلال وقت قصير (كل يومين مادة) على غرار السنوات السابقة التي كانت تستمر لاكثر من 20 يوما في مدة 4 ايام على اقل بين كل مادتين امتحانيتين، .. الامر الذي ادى الى تحطيم مستقبل ابنائي بسبب تدني معدلاتهم وعدم استطاعتهم الدراسة في اجواء مناسبة مع وجود ازمة النزوح بعيدا عن منازلنا الاصلية.

 

ووجه تربيون واساتذة عبر صفحاتهم الشخصية في فيسبوك ارائهم حول التشديد الكبير الحاصل في اللجان الامتحانية في الوزراة وطالب العديد منهم باعادة النظر للمدرسين الذين يعملون تحت لجان الفحص الامتحاني، ويدققون الدفاتر الامتحانية على ضوء الاجابات النموذجية التي يجب ان يلتزم بها كل اعضاء اللجان، فضلا عن وجود عشوائية التدقيق والتصحيح.. تتكتم الوزراة بالاعلان عنها ومعالجتها.

 

الى ذلك اعلنت متحدثة بإسم وزارة التربية؛ انه "حتى الان قرار الدور الثاني سيكون لطلبة الصف الثالث المتوسط والسادس الابتدائي فقط المكمل بدرسين، اما طلبة السادس الاعدادي يمكنه اداء الامتحانات بغض النظر عن عدد الدروس، كما يمكن لطلبة المستفيدين من نظام المحاولات اداء امتحانات الدور الثاني".

 

وتداول نشطاء واعلاميون عن نيل الطالبة الأولى على العراق مريم عبد الكريم من محافظة البصرة الفرع العلمي المرتبة الاولى بمعدل 100%، وتوالت انباء عن وجود اخرين من محافظات جنوبية بمعدلات متقاربة، منها رغد حسن عبد الرضا الاولى على محافظة بابل و من ضمن العشرة الاوائل على العراق بمعدل ٩٩.٨٥".

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: