بارزاني يدعو الأحزاب الكوردية لانفصال كردستان

هيئة التحرير 453 مشاهدات0

دعا رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البرزاني، إلى عقد اجتماع بحضور كافة القوى والأحزاب السياسية في الإقليم، لبحث إطلاق حوار "أخوي" مع بغداد، حول خطوات فصل كردستان عن العراق. ويُعد هذا أول اجتماع من نوعه، لبحث الموضوع في أعقاب توتر العلاقات بين الأحزاب العام الماضي.

وقال البرزاني في بيان أصدره ليلة الخميس، حصل "العربي الجديد" على نسخة منه، إنه "ليس لنا في هذه المرحلة، أي هدف أسمى وأقدس من حق تقرير المصير والاستقلال، ولا يجب السماح أن تصبح هذه القضية المصيرية ضحية للخلافات والصراعات الداخلية، لذا أدعو جميع القوى السياسية لاتخاذ الإجراءات اللازمة في أقرب وقت لإيجاد إجماع وطني على قضية الاستفتاء والاستقلال، والخطوة الأولى هي أن نبدأ حواراً صريحاً وأخوياً مع بغداد".

وأضاف البرزاني، أنه "بهذا الهدف، أدعو جميع القوى والأطراف إلى عقد اجتماع خاص لإجراء الاستفتاء، ولتقرير الخطوات المقبلة، وبهذا الهدف سيتواصل ديوان رئاسة الإقليم مع جميع الأطراف".

وأوضح رئيس إقليم كردستان، أن "الأوضاع في المنطقة تمر بمرحلة جديدة، وبحسب جميع المؤشرات فإن هناك تغيرات كبيرة قادمة. وشعب كردستان وتجربته أمام مرحلة حساسة ومصيرية، لا يمكن تفويت هذه الفرصة السانحة أمام شعبنا".

وتابع البرزاني، أن "لمركز شعب كردستان اليوم على المستوى الدولي أفقاً واضحاً"، بفضل ما وصفه بـ"الانتصارات الكبيرة في الحرب ضد الإرهاب، بجهود البشمركة. لكن المخاطر لا تزال قائمة". وكانت العلاقات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يقوده البرزاني، وهو أكبر الأحزاب في الحكومة والبرلمان، قد تدهورت بشكل كبير مع ثاني الأحزاب وهو "التغيير"، على خلفية الخلاف حول رئاسة الإقليم، وتعديل قانون انتخاب رئيسه، وتحويل النظام السياسي إلى برلماني تام مع تقليص دور رئيس الإقليم.

نحو اعلان كردستان دولة مستقلة


ونقلت وكالة رويترز في سياق تقرير  لها عن مسؤولة كردية قولها، إن الاتحاد الفيدرالي الذي يتمتع بالحكم الذاتي وتعتزم الأحزاب الكردية وحلفاؤها إقامته يتبلور بسرعة وإن من المنتظر استكمال إعداد دستور له خلال ثلاثة أشهر وربما أقل من ذلك على أن يعقب ذلك انتخابات على وجه السرعة.

واكتسبت الخطة أهمية أكبر منذ حقق تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي تأتي فصائل وحدات حماية الشعب الكردية على رأس المشاركين فيه تقدما جديدا سريعا باتجاه الغرب هذا الشهر في آخر موطئ قدم لتنظيم "داعش" الارهابي على الحدود التركية.

ويتيح ذلك إمكانية ضم مناطق جديدة إلى الاتحاد الفيدرالي الذي كشف النقاب عنه في آذار الماضي.

وفي الأسبوع الماضي تم بحث فكرة انضمام المناطق التي وقعت تحت السيطرة في الآونة الأخيرة للاتحاد الفيدرالي الديمقراطي في روج آفا –غرب كردستان- وشمال سوريا مع أعضاء مجلس محلي تشكل لإدارة مدينة منبج الخاضعة لسيطرة "داعش".

وقالت هدية يوسف الرئيسة المشاركة لمجلس يشرف على هذا المشروع "أعطيناهم فكرة عن الخطة التي نعمل عليها وأعربنا لهم عن رغبتنا في أن تكون منبج جزءا من منطقة الاتحاد الفيدرالي الديمقراطي بعد تحريرها".

واضافت هدية يوسف لرويترز في مقابلة "كانت وجهة النظر متفائلة بهذه المسألة. أعجبتهم الخطة."

لكنها أضافت أنه في ضوء الطبيعة المؤقتة للمجلس فمن الضروري أن يتخذ مجلس له صفة الدوام أي قرار.

وتحدث مسؤول بمجلس مدينة منبج لرويتز طالبا عدم نشر اسمه، فقال إنهم يتوقعون طرح النظام الفيدرالي عليهم لكنهم ليسوا مخولين للبت في هذا الأمر. 

وأضاف المسؤول الذي يعمل بالمكتب الإعلامي للمجلس إن البت في مثل هذه المسائل يرجع إلى المجلس الموسع الذي سيتم تشكيله فيما بعد.

 

المصدر : العربي الجديد+ رويترز

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: