الفلوجة خلال عامين : اكثر من 9 الالاف شهيد وجريح .. والاف النازحين

هيئة التحرير 449 مشاهدات0

النازحين في عامرية الفلوجة

   هيئة التحرير – الخلاصة

اكدت مصادر طبية من مستشفى مدينة الفلوجة، عن الحصيلة النهائية لاحداث الفلوجة التي استمرت نحو عامين خلال احداث عسكرية هي الاكثر عنفا ودموية بحسب المصادر، وانتهت باصابة 6076 شخص، واستشهاد 3561 شخص، وتدمير عشرات المساجد والمنازل والمحال التجارية، فضلا عن تدمير شامل للنى التحتية.

 

وقالت المصادر الطبية ان الحصيلة النهائية للاحداث العسكرية في الفلوجة، ادت الى استشهاد 3561 شخص، بينهم 866 امراة و1055 طفل، واصابة 6076 شخص

بينهم 352 امراة و 561 طفل، وبينت مصادر اخرى ان هناك قتلى وجرحى اخرين لقوا حتفهم خلال القصف العشوائي والاشتباكات المسلحة لم تصل اليهم الاسعافات الاولية.

 

من جانب اخر، أكدت منظمة الهجرة العالمية أن عملية استعادة الفلوجة من داعش أدت إلى نزوح أزيد من 43 ألف شخص خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.فيما افاد المجلس النرويجي للنازحين عن 32 الف شخص من انطلاق عملية تحرير الفلوجة.

 

وأوضحت منظمة الهجرة، في إيجاز صحافي منشور على موقعها الإلكتروني أن 7245 عائلة نزحت من المدينة ما بين الـ 22 من الشهر الماضي و الـ 13 من الشهر الجاري، وأضافت أنه فقط خلال يومين ( 11 -13 من الشهر الجاري) نزحت 1758 عائلة من الفلوجة، ووصل معظم النازحين إلى عامرية الفلوجة.

 

وقال توماس لوتار وايس المسؤول عن بعثة المنظمة في العراق إن "حركة النزوح خصوصا من الفلوجة تستلزم اهتماما فوريا، مشيرا إلى أن التمويل غير كاف لتقديم مساعدة مناسبة لهذا العدد الكبير من النازحين".مشددةً بقولها "نحن بحاجة إلى المساعدة والإعانات".

 

الالاف النازحين وحاجة مستمرة للاغاثة

 

وفي سياق متصل، أفاد تقرير للمجلس النرويحي للنازحين، الذي يتولى إدارة عدد من المخيمات بأن التقديرات الكلية لأعداد النازحين من الفلوجة "مذهلة"، مشيرا إلى أنها بلغت خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 ألف شخص، و32 ألفا آخرين منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة المدينة قبل نحو شهر.

 

ونبه التقرير من استمرار وجود عشرات الأسر وبينهم فئات من الأكثر ضعفا فضلا عن نساء حوامل وكبار السن، داخل الفلوجة، فيما ينتظر كثيرون وسط درجات حرارة خانقة وصول خيام إلى مخيمات النازحين.

 

في السياق ذاته، حذر المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر محمد الخزاعي حول الظروف الصعبة التي يعيشها نازحو الفلوجة، :"أن عدد الذين تمكنوا من الخروج من المدينة قبل انطلاق عملية تحرير المدينة وحتى الآن بلغ أكثر من 70 ألف شخص".

 

 

الى ذلك، دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي، .. الحكومة العراقية إلى ضمان عدم تعرض المدنيين النازحين من الفلوجة لإجراءات انتقامية من قبل الجماعات المسلحة، تزامنا مع توقع ارتفاع النازحين بعشرات الآلاف من المدنيين.

 

وقال السفير الفرنسي -الذي يرأس مجلس الأمن هذا الشهر- عقب جلسة مشاورات إن أعضاء المجلس عبّروا خلال الجلسة عن قلقهم بشأن الأوضاع الإنسانية في الفلوجة.

كما قالت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من 85 ألف شخص غادروا مدينة الفلوجة والمناطق المحيطة بها منذ اندلاع المواجهات قبل نحو شهر.

 

وأضافت في بيان أنها تتوقع زيادة في عدد النازحين قد تصل لعشرات الآلاف من المدنيين الذين سيغادرون المدينة قريبا.

 

كما أعلنت المفوضية العليا للاجئين أن عشرين مخيما إضافيا ستكون ضرورية للنازحين من الفلوجة في الأسابيع المقبلة، مضيفة أنها تسعى إلى الحصول بشكل عاجل على 17.5 مليون دولار لتلبية الحاجات الأكثر إلحاحا.

 

وفي سياق متصل، قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط علاء العلوان أمس إن عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين داخل الفلوجة معرضون لخطر تفشي الأمراض، في وقت لا يملك فيه المحاصرون داخل المدينة سوى القليل من الماء والطعام.

 

انتهاكات جسيمة

 

من جانب آخر، قالت الأمم المتحدة الاربعاء إنها تسلمت تقارير جديدة تدعي وقوع "انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان" للمدنيين الفارين من مدينة الفلوجة ارتكبتها عناصر التنظيمات المسلحة التي تحارب الى جانب القوات العراقية.

 

وكان محافظ الانبار قال الاسبوع الماضي إن 49 رجلا من سكان المدينة اعدموا بعد استسلامهم لعناصر احد التنظيمات الشيعية الموالية للقوات العراقية بينما ما زال 600 في عداد المفقودين.

 

وقالت ناطقة باسم الامم المتحدة إن مفوضية المنظمة الدولية العليا لحقوق الانسان حصلت على شريطين مصورين يظهران حادثتين جديدتين تثبتان وقوع انتهاكات لحقوق الانسان بحق المدنيين.

 

ويظهر واحد من الشريطين رجلا وهو يتعرض للضرب على رأسه ثم يسحل من سيارة عسكرية، بينما يظهر الآخر جمعا من الناس وهم يضربون باعقاب البنادق ويركلون في رؤوسهم.

 

ويظهر مرتكبو الحادثتين وهم يرتدون الزي العسكري، ولكن الامم المتحدة تقول إنها لم تمكن من تحديد الجهة التي ينتمون اليها او التحقق من صدقية الشريطين، ولكن الناطقة قالت إن المنظمة الدولية تسلمت تقارير مماثلة من مصادر مختلفة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: