نشطاء يطلقون ‫#‏الحشد_الشعبي_ميليشيا_ارهابية‬ ومنظمات دولية تستجيب

هيئة التحرير 1.9K مشاهدات0

اطلق مجموعة من النشطاء والاعلاميين العراقيين، حملة لادانة قوات الحشد الشعبي والميليشيات المرافقة معها بجرائم حرب ضد الانسانية، بعدما تداول النشطاء العديد من الصور والفيديوهات المسربة من عناصر الميليشيات بتعذيبهم وقتلهم للمواطنين الهاربين من قبضة داعش من الفلوجة.

وتداول النشطاء العديد من الصور والمقاطع الفيديوية المصورة التي اكدت فيها البعد الطائفي الذي انتهجته الميليشيات والحشد الشعبي، واطلقوا نداءاتهم بادانة تلك القوات بجرائم حرب ضد الانسانية داعين المنظمات الدولية والحقوقية والمدنية الى كشف الحقائق وادانتهم بادلة واضحة.

ونشر المغردون عبر فيسبوك وتويتر الهاشتاك #الحشد_الشعبي_ميليشيا_ارهابية، فيما نشر اخرون معلومات وثقتها منظمات دولية كهيومن رايتس ووتش بان هناك المئات من المواطنين الفارين من الفلوجة تلقوا التعذيب على ايدي ميليشيات تابعة للحشد الشعبي، فيما اكدت منظمات دولية اخرى كالعفو الدولية : وجود انتهاكات جسيمة واعتقالات واغتيالات نفذتها تلك العناصر بدعاوى طائفية.

 

ونشرت عدة وكالات اعلامية وقنوات تلفزيونية وصحف وصفحات عبر الفيسبوك، اشرطة مصورة اظهرت فيه ما اسماه بعضهم “الانتقام” بنداءات “يالثارات سبايكر” مع الذكرى الاولى لمجزرة سبايكر التي قام بها داعش، واعتبرت الميليشيات ان ذلك مسوغ لقتل المدنيين واخذ “الثار” من ابناءها الشهداء. على حد تعبير بعض الحسابات الشيعية.

 

الى ذلك جددت الامم المتحدة بيانها حول اعداد المحاصرين داخل الفلوجة، الى وجود نحو 90 الف شخص مازال متواجدا ومحصورا من الخروج بسبب منع داعش خروجهم واتخاذهم كدروع بشرية، وكانت الامم المتحدة قد اعلنت في وقت سابق عن وجود 50 الف شخص، الا انها جددت البيان بتصحيح الرقم لوجود ادلة جديدة.

وعلى صعيد متصل، كشف عضو مجلس محافظة الانبار يحيى المحمدي ، ان عدد المفقودين من الصقلاوية بلغ 700 شخص وهم مسجلين في قوائم رسمية، مؤكدا مساعيهم الحثيثة والمستمرة لانقاذ الاهالي والمختطفين من الميليشيات، ومحملا رئيس الوزراء العبادي المسؤولية الكاملة لما يجري من انتهاكات لحقوق الانسان.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي ان المحتجزين الذين خرجوا من مدينة الفلوجة بلغ عدد 3200 شخص، وموجودون الآن في سجون أو معسكرات بعامرية الفلوجة، فيما اشار عن وجود اكثر من 550 شخص لازال مفقودا الى الان.

وكشفت منظمة هيومن رايتس ووتش، ان هناك معلومات “خطيرة جدا” منها اعترافات من الحشد بقتل عشرات من المدنيين بشكل مباشر، داعين الحكومة العراقية على ضرورة ملاحقة افراد الميليشيات والحشد الذين يُعدمون ويعذبون ويخطفون ويسلبون وينهبون السكان في المناطق المستعادة.

وكشفت منظمة العفو الدولية في تقريرها “الفرار من الفلوجة” بينت فيه ان بعض أهالي الفلوجة الآخرين قد أحجموا عن مغادرة المدينة خوفاً من التعرض للانتقام والعقاب على أيدي الميليشيات بسبب الظن بأنهم يؤيدون داعش.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: