ووتش : لدينا ادلة بان الحشد الشعبي يرتكب جرائم في الفلوجة

هيئة التحرير 5.1K مشاهدات0

   خاص || الخلاصة
كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش، ان هناك معلومات “خطيرة جدا” ستعمل المنظمة على توثيقها منها اعترافات من الحشد بقتل عشرات من المدنيين بشكل مباشر، داعين الحكومة العراقية على ضرورة ملاحقة افراد الميليشيات والحشد الذين يُعدمون ويعذبون ويخطفون ويسلبون وينهبون السكان في المناطق المستعادة.
 
وقال المتحدث باسم منظمة هيومن رايتس ووتش، أحمد بن شمسي، إن هناك “قرائن قوية” تؤكد ارتكاب مليشيا الحشد الشعبي جرائم ضد السكان المدنيين، وأكد أن هناك معلومات “خطيرة جدا” ستعمل المنظمة على توثيقها خلال الفترة المقبلة، من بينها اعترافات من الحشد بقتل عشرات من المدنيين بشكل مباشر.
 
الى ذلك دعا رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى حماية المدنيين وتمكينهم من مغادرة المناطق المتضررة جراء العنف, والالتزام بالقانون الإنساني الدولي.
وأعرب يان كوبيش عن قلقه إزاء تقارير تحدثت عن خروق لحقوق الإنسان ضد المدنيين، وحث الحكومة العراقية على إجراء تحقيق حول الانتهاكات وبذل قصارى جهدها لمنع وقوعها ومحاسبة المتورطين فيها.
 
 
من جانب آخر، قال قائمقام الفلوجة سعدون الشعلان اليوم إن انتهاكات ارتكبت في حق نازحين من المدينة على أيدي عناصر من مليشيات الحشد الشعبي الشيعي، معلنا فتح تحقيق بشأن معلومات تشير إلى إعدام 17 نازحا.
 
ونقلت وكالة الأناضول عن الشعلان قوله إن تحقيقات تجري على أعلى مستويات الدولة بشأن معلومات تفيد بإعدام 17 نازحا من الفلوجة، وأضاف أن عناصر من الحشد الشعبي اعتقلوا وضربوا بعض الفارين من المدينة.
 
وأفاد رئيس لجنة الإغاثة بالفلوجة خالد الصكر لوكالة الأنباء الألمانية بأن تحقيقات تشير إلى تنفيذ إعدامات لمدنيين في مناطق الصقلاوية (شمال غرب الفلوجة).
 
وتداول نشطاء في الأيام الماضية مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر فردا من الحشد الشعبي وهو يعذب ويهين نازحين من الفلوجة، كما نشر مقطع فيديو مماثل يظهر فيه عنصر آخر وهو يعتدي على نازحين آخرين.
 
بدوره قال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار راجع بركات العيساوي إن الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الحشد الشعبي بحق أهالي الصقلاوية تقع أمام أنظار رئيس الحكومة ورئيس البرلمان سليم الجبوري، اللذين لم يتخذا أي قرار يوقف انتهاكات المليشيات التي توعدت بالانتقام من أهالي الفلوجة بمجزرة كبيرة حال دخولها.
 
وكان ائتلاف في البرلمان العراقي ومسؤول في محافظة الأنبار قد اتهما الحشد الشعبي بارتكاب سلوكيات طائفية خطيرة ضد مدنيين في بلدة الصقلاوية (شمال غرب الفلوجة)، تضمنت إعدام 17 مدنيا -بينهم أطفال دون العاشرة- مطالبين بإبعاد من وصفهم بالمندسين الطائفيين من صفوف القوات العراقية.
 
وقال العيساوي إن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب مئة آخرون بكسور جراء تعذيبهم على يد عناصر من الحشد الشعبي خلال معركة الفلوجة التي بدأت في 23 من الشهر الماضي.
 
من جانبه، اتهم ائتلاف العربية السني في بيان”عناصر مليشياوية اندست في صفوف الحشد الشعبي”، بممارسة “جرائم قتل وتعذيب واستهداف للمدنيين بسلوكيات طائفية مقيتة وخطيرة على وحدة البلد”.
 
ولفت الائتلاف إلى وقوع عمليات تصفية وإعدام لمدنيين آخرين في مناطق الصقلاوية والأزركية قرب الفلوجة، فضلا عن اختطاف 73 مدنيا في الصقلاوية بعد أن هربوا من تنظيم الدولة وسلموا أنفسهم لقوات الأمن، لكنهم اختفوا في سجون الشرطة.
 
وحمّل الائتلاف الحكومة مسؤولية حماية المدنيين، وطالبها بالتحقيق في الانتهاكات.
وتكررت الاتهامات على مدى الأسبوعين الماضيين للحشد الشعبي -الذي تتلقى معظم فصائله دعما من إيران- بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين السنة، تضمنت عمليات إعدام لمدنيين واعتقال مئات آخرين، فضلا عن نهب المنازل وحرق وهدم مساجد.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: