بالفيديو والصور : انتهاكات بحق مئات المختطفين من الكرمة والصقلاوية ومقتل العشرات

هيئة التحرير 5.1K مشاهدات1

خاص _ الخلاصة
في عشية اول ليلة من رمضان، تتسارع مواقع التواصل الاجتماعي بنقل الصور والفيديوهات المصورة بشان مئات المعتقلين المفرج عنهم خلال الساعات الماضية من منطقة الكرمة والصقلاوية، ووقوع مشاهد مروعة بشان الانتهاكات والضرب والتعذيب بحقهم من قبل الميليشيات والحشد الشعبي، وتتجه تلك الحشود الى عامرية الفلوجة، لتستقبلهم المراكز الصحية والمستشفيات وسط رعب الاهالي وتخوفهم من مقتل عدد من المختطفين وورود انباء اخرى عن وجود قتلى اخرين.

الانتهاكات الجسيمة التي بثت عبر مواقع التواصل بصور ومقاطع فيديوية مصورة تحكي قصص المختطفين من قبل قوات الحشد الشعبي والميليشيات المرافقة لها، ويقول احد المواطنين : هربنا من الفلوجة باتجاه قطاعات عسكرية بدا لنا انها الجيش العراقي، الا اننا فوجئنا بالضرب والشتم ثم الاختطاف بحجة مساندة التنظيم، مبينا ان هناك اعداد كبيرة بالمئات تحمّل وتكدس بشاحنات كبيرة ومصير اعداد منهم مجهولة.

 

وتضاربت الانباء حول اعداد المختطفين المفرج عنهم، والتي تراوحت بين 200-600 شخص وفي تزايد خلال الساعات القليلة الماضية، وحالتهم الصحية حرجة، وتمثلت بإعاقات وجرحى وممزقة ثيابهم ودماء تسيل من اطرافهم وحالات إغماء بين صفوفهم من شدة تعذيب مليشيات الحشد الشعبي واستشهاد 6 منهم بسبب شدة التعذيب، في حين استقبل اهالي عامرية الفلوجة المختطفين وسط حالات من الذعر والرعب في صفوف المراكز الصحية من وجود حالات واصابات مرضية حرجة، بينتها الصور والمقاطع المصورة بسبب التعذيب اثناء الاختطاف من قبل الميليشيات.

وتحدثت مصادر اعلامية اخرى ان مليشيات طائفية اعدمت اكثر من 200 شاب مدني في مدرسة ذو النورين بالصقلاوية دفنوا بالشفلات تحت نداءات يالثارات سبايكر، ورغم تحذيرات مسؤولين في الحكومة العراقية ومنظمات إنسانية من تعرض أهالي الفلوجة لأعمال انتقامية، أعدمت عناصر من مليشيا الحشد الشعبي عشرات المدنيين الفارين من المدينة، وتخلصت من جثثهم بإلقائها في الأنهار.

وأضاف المصدر أن المليشيات “اردت في الحال عدد كبير من المواطنين الهاربين وقتلت اعداد اخرى غير معروفة”، وان هناك المئات من المختطفين الاخرين لم يتم الافراج عنهم”، وقامت برمي قسم من جثث الضحايا الذين تم إعدامهم في نهر الفرات، وألقت القسم الآخر في أنهر صغيرة قرب مدينة الفلوجة”، مشيراً إلى أن عناصر المليشيات رددوا شعارات الثأر لقتلى سبايكر خلال تنفيذ عملية الإعدام.

ولفت المصدر إلى أن “أغلب الضحايا من أهالي مدينتي الكرمة والصقلاوية، وأنهم خرجوا مع عوائلهم، وقامت مليشيا الحشد باحتجازهم ونقل عائلاتهم داخل المخيمات”.

وفي سياق متصل، افادت مصادر اعلامية بغرق 13 مدنيا من اهالى منطقة الحصي جنوب الفلوجة غالبيتهم من النساء والاطفال حاولوا الوصول الى الضفة الثانية باتجاه ناحية ‫‏عامرية الفلوجة‬ التي تقع تحت سيطرة القوات الامنية …
واكد رئيس المجلس المحلي لناحية العامرية شاكر العيساوي ان قسم الطوارئ في مستشفى العامرية تلقى جثامين 13 شخصا غالبيتهم اطفال ونساء قضوا غرقا في نهر الفرات.

ومن جهته قال ممثل شيوخ عشائر الفلوجة فلاح العيساوي: إن ما حدث وما زال يحدث حتى اللحظة من انتهاكات مروعة بحق المدنيين العزل الفارين من المعارك “كشفت مدى طائفية هذه المليشيات، وما تضمره لسكان المدينة السُّنة”، مبيناً أن “الأعمال الانتقامية التي تقوم بها المليشيات بحق أهالي الفلوجة تزداد يومياً، مع ارتفاع وتيرة المعارك وسقوط ضحايا أكبر من المليشيات”.

ماهي اخبار المواطنين داخل الفلوجة ؟

يقول الاعلامي سلام خالد عبر صفحته في فيسبوك :”بالنسبة لأخبار خروج العوائل من المدينة، أو السماح لهم بالخروج، كلها غير صحيحة، داعش لم يسمح لأي عائلة بالخروج من المدينة، أو عبور الجسر القديم، نهائيا، بل على العكس، إهانات، وضرب بالصوندات، وكلام غير لائق، والعوائل يوميا تنتظر بالقرب من الجسر القديم تفترش الأرض ويتوسلون بالدواعش حتى يسمحوا لهم بالخروج، بدون فائدة”.

واضاف :”حتى وصل بهم الأمر، إلى عدم السماح لبعض موظفي مستشفى الولادة بعبور الجسر القديم، لعدم ثقتهم بهم
هنالك عوائل تفترش الأرض والطرقات في البوعلوان والحلابسة غرب الفلوجة، ممن نجحت في الخروج من الفلوجة قبل 10 أيام أو أكثر، ليس لديهم مكان ينامون فيه، وهم تحت القصف، الذي اشتد بضراوة غرب الفلوجة خلال ال3 أيام الماضية”.

وفي خبر منفصل اكد مقتل عائلة بالكامل من 4 اشخاص من اصل عشرين عائلة تمكنت من الفرار من الفلوجة حيث انفجر لغم ارضي عليها في منطقة الحصي جنوب غرب الفلوجة.

معتقل منشئات عامرية الفلوجة

معتقل في منشات العامرية
معتقل في منشات العامرية

واكد الاعلامي ان هناك معتقل (في منشئات عامرية الفلوجة) حيث تم توقيف او احتجاز اكثر من 450 شخصا، على ذمة التدقيق الامني من مناطق الفلوجة والصقلاوية والكرمة، واوضاع المحتجزين صعبة للغاية، مشيرا الى ان هناك انتشار لمسلحي الحشد العشائري في المجمع السكني في العامرية، خشية قيام خلايا داعشية نائمة بافتعال فوضى داخل المناطق الآمنة.

وكانت منظمة العفو الدولية قد نشرت في 3 أيار / مايو 2016, السابق تقريرا موثقا بعنوان “أكثر من 1000 شخص معتقلين في ظروف مروعة في مراكز تابعة لقوة مكافحة الإرهاب في الأنبار” بينت ووثقت فيه إن أكثر من ألف معتقل، بينهم من يبلغ عمره 15 عاماً، محتجزون بدون تهمة في ظروف مفزعة ووصفت الحال :”لقد كان منظراً صادماً جداً-المئات من البشر يحشرون معاً كسمك السردين في علبة، ويحتجزون في ظروف غير إنسانية ومذلة لأشهر متواصلة”، في حين استنكر العبادي رئيس الوزراء وجود اي سجن هناك، داعيا المنظمة الى تصحيح معلوماتها .. على حد قوله.

شاهد المزيد من الصور :

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تعليقات (1)

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: