الموصل : غارتين جويتين تطيح بمسؤول التجنيد في اوروبا وعدد من القياديين

هيئة التحرير 588 مشاهدات0

 

مع تصاعد وتيرة الانباء حول سير الاحداث بمعركة الفلوجة، تعلن وزارة الدفاع ان لواء مدرعا توجه الى محافظة نينوى للمشاركة بعمليات تحرير عاصمتها المحلية مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش، وورود انباء عن مقتل عدد من قياديي داعش في غارتين جويتين دقيقتين شنها طيران التحالف وسط المدينة.

وتلقى تنظيم داعش ضربات موجعة عقب مقتل عدد من قياداته بضربة جوية عنيفة، وفيما ابادت غارة اخرى رتلا للتنظيم اسفرت عن مقتل واصابة اكثر من 200 ارهابي -بحسب جريدة الصباح الجديد العراقية شبه الرسمية-، من خلال غارتين جويتين عنيفتين، استهدفت الاولى اجتماعاً لقياداته، والثانية استهدفت احد ارتاله”.

واضاف “الغارة الاولى استهدفت احد مراكز القيادة والسيطرة لداعش في مدينة ‏الموصل، اسفرت عن مقتل ما تجاوز عدد القتلى 35 داعشياً واغلبهم قادة و ابرزهم، القيادي الارهابي علي جاسم العفري واحد مرافقيه البارزين، مسؤول الحسبة العام بولاية نينوى، الارهابي المدعو ابو انس مسؤول شرعي بالتنظيم، الارهابي ابو ابراهيم البلجيكي مسؤول التجنيد في اوروبا، الارهابي ابو جزار السعودي مسؤول شرعي، مسؤول عقارات ما يسمى ولاية نينوى”.

واشار المصدر الى ان “حالة من الفوضى والارباك تعم صفوف التنظيم بعد مقتل هذا العدد الكبير من قياداته والذين يعدون من قيادات الخط الاول، فيما تبقى مسألة تسريب معلومات عن مكان وزمان الاجتماع تؤرق التنظيم، لانها تشير الى وجود خرق امني كبير على مستوى قياداته الكبيرة في محافظة نينوى”.

وتابع “الضربة الموجعة الثانية، كانت من خلال غارة جوية عنيفة على رتل كان متوجهاً من الموصل باتجاه ناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل) كان مكوناً من 17 عجلة ذات دفع رباعي التي توقفت قرب احد مقرات التنظيم في احدى القرى الواقعة جنوبي القيارة، وكانت محملة بالاعتدة والاسلحة فضلا عن مقاتلين بعضهم اجانب الجنسية”.

وبحسب المصدر فان “عقب الغارة، تم نقل نحو 40 جثة ملفوفة باكياس سود الى الطب العدلي بنينوى، مع نقل 140 جريحا الى مستشفيات الموصل، مع اطلاق نداءات عاجلة للتبرع بالدم من بعض مكبرات الصوت بالمساجد، كما تم نقل 4 جثث و جريحين الى ناحية حمام العليل (30 كلم جنوب الموصل)، لان الاخيرين من اهالي ناحية حمام العليل”.

هل بدات معركة تحرير نينوى؟

وقال  مسؤول عسكري، بأن اللواء 37 المدرع تحرك من بغداد الى مخور جنوب شرق مدينة الموصل وذلك ضمن الاستعدادات لمعركة تحرير المدينة، في الوقت الذي تشتد فيه الضربات الجوية والبرية باتجاه تحرير مدينة الفلوجة المرتقبة، مع تصاعد الاستعدادات قرب الموصل لبدا المعركة الحاسمة.

وعلى صعيد متصل، ذكر مسئولون أمريكيون إن الجيش العراقى يواجه عقبات كبيرة على أرض المعركة ضد داعش، من بينها ضعف التسليح مما قد يؤجل لأشهر الهجوم الكبير المخطط له على معقل تنظيم داعش فى الموصل، ويقول بعضهم إنه من المرجح أن يفشل. ويشيروا إلى أن التحديات اللوجيسية ليست العائق الوحيد فى المعركة داخل العراق.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لها نشر امس الأحد، إلى أن تأجيل المعركة ضد داعش فى الموصل بات متوقعا على الرغم من الجهود الأمريكية للبقاء على آلة الحرب الدائرة فى العراق ضد التنظيم الإرهابى، ذلك بحسب مسئولون أمريكيون وآخرون من دول حليفة.

 

داعش يسعى لفرض “الدينار الذهبي”

من جاب اخر .. فان هناك مساعٍ لفرض الدينار الذهبي بالموصل، وقال الناشط الموصلي ابو رؤى العبيدي، احد العاملين بمرصد “موصليون” المختص بمراقبة وتحليل اجراءات التنظيم في مدينة الموصل الى “الصباح الجديد” ان “مفارز من التنظيم المتطرف قامت بتوزيع عملة ذهبية فئة خمسة وعشرة دنانير على مكاتب الصيرفة في الجانبين الايمن والايسر من الموصل، حيث طلب عناصر تلك المفارز من اصحاب مكاتب الصيرفة استبدال اموال المواطنين بها، بهدف سحب العملة الورقية من الدينار العراقي في جميع المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا”.

وبحسب العبيدي فان عناصر داعش وجهوا اصحاب مكاتب الصيرفة ببيع الدينار الذهبي الواحد بـ ١٦٢ دولاراً اميركياً، ما يعني وجود نوايا حقيقية لسحب العملة الاجنبية من الاسواق وتحويلها الى حسابات قادته في خارج العراق”. عادًا ان “هذه الخطوة تاتي في اطار البحث عن نصر اعلامي زائف، مع اقتراب الذكرى الثانية لاحتلال التنظيم الارهابي لمدينة الموصل، كي يستمر بخداع انصاره قبل ان يخدع العالم بانه دولة لها عملة خاصة به”.

ولفت العبيدي الى ان ” الموصليين قرروا مقاطعة عملة داعش غير المعترف بها، خصوصاً وان جيوبهم فارغة ولا يوجد رواتب ولا مدخولات، الامر الذي يعني فشل هذا المشروع بالتاكيد، مع اقتراب القوات من محيط المدينة وخوف الناس على ماتبقى لديها من اموال شحيحة قد تنفعهم في ايام النزوح التي باتت قريبة، عقب انطلاق معركة تحرير الموصل”. ويشار الى ان السلطات التركية كانت قد ضبطت مطبعة العملة الخاصة بتنظيم داعش، قبل نحو عام في مدينة غازي عنتاب، واعتقلت القائمين عليها وهم اجانب.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: