نفط العراق يتفق مع لوك اويل لمضاعفة انتاجها في العراق

هيئة التحرير 1.6K مشاهدات0

اعلنت وزارة النفط العراقية، اجراء مباحثات ونقاشات مع شركات النفط العالمية للمحافظة على مستويات إنتاج النفط العراقي وزيادة معدلاته، فيما كشفت شركة لوك اويل الروسية للنفط عن وضع خطة لزيادة معدلات انتاج النفط في العراق.

وقال وزير النفط عادل عبد المهدي ،في تصريح صحفي نقله موقع سبوتنك الإخباري الروسي، إنه “نجري الآن مناقشات مع شركات النفط العالمية لغرض دعوة المستثمرين لمواصلة عملهم لتحقيق زيادة مستقبلية بإنتاج النفط والمحافظة على بعض مستويات الإنتاج”.

وكانت وزارة النفط العراقية توقعت، الخميس (2 حزيران 2016)، ارتفاع أسعار النفط إلى 65 دولاراً خلال النصف الثاني من العام الحالي 2016.من جانبها ، كشفت شركة لوك اويل الروسية للنفط، عن وضع خطة لزيادة معدلات انتاج النفط في العراق، فيما اشارت الى ان المفاوضات جارية مع العراق للاتفاق على شروط عقود الخدمة.

وقال رئيس شركة لوك اويل الروسية وحيد علي اكبروف ،في تصريحات لوكالة انترفاكس الروسية وتابعتها (المدى برس)، “التقينا مع وكيل وزارة النفط العراقية فياض النعمة”، مبيناً ان “شركة لوك اويل تخطط لزيادة معدلات انتاجها النفطي في العراق”.

واضاف اكبروف أن “الشركة مستمرة في المفاوضات والتشاور مع الجانب العراقي بغية الاتفاق على شروط الخدمة بين الطرفين وتعديل بعض شروط العقد”، مشيراً الى أن “وزارة النفط ابدت رغبتها بمواصلة المفاوضات”.

وأكد العراق، الأربعاء (25 من ايار 2016)، عزمه تجاوز المحددات التي تعيق زيادة إنتاجه النفطي والوصول به مجدداً إلى المستوى “القياسي” الذي حققه مطلع العام 2016 الحالي البالغ أربعة ملايين و800 ألف برميل يومياً، في حين رجحت صحيفة اقتصادية معروفة عالمياً أن تحول الأزمة المالية التي تواجه بغداد حالياً من دون تحقيق طموحها بإنتاج قرابة ستة ملايين برميل بحلول العام 2020.

وكانت وزارة النفط العراقية اعلنت، الخميس(2 من العشرين 2016)، اجراء مباحثات ونقاشات مع شركات النفط العالمية للمحافظة على مستويات إنتاج النفط العراقي وزيادة معدلاته.وكان مؤشر خام برنت سجل، الخميس (26 من أيار 2016)، ارتفاعاً بنسبة 1.2% ليصل إلى 50.34 دولار للبرميل للمرة الأولى خلال العام الحالي، وفيما عزا محللون الارتفاع إلى الطلب المتزايد على النفط الخام من كبار مستهلكي النفط في العالم، رجحوا استمرار ارتفاع أسعار النفط خلال هذا العام.

تجدد العلاقات بين نفط اربيل وبغداد

اكد وكيل وزارة النفط العراقية، فياض حسن نعمة، ان العلاقات بين اربيل وبغداد قائمة على اساس التفاهم، مشيرا الى ان العراق يسعى حاليا لتثبيت انتاج النفط لزيادة الاسعار.

وقال نعمة، لشبكة رووداو الاعلامية، على هامش اجتماع وزراء منظمة الدول المصدرة للنفط في فيينا، ان “العراق لم يدعو لزيادة الإنتاج في الوقت الحاضر، وإنما يتحاور مع كافة الأعضاء للوصول إلى سعر مرضي ومناسب، والهدف الحالي ليس زيادة الإنتاج، بل تحسين الأسعار”.

وتابع “هناك العديد من العوامل التي تلعب دوراً في هذا الإطار، منها سياسة أوبك والعرض والطلب والأوضاع السياسية والاقتصادية في الدول المنتجة للنفط داخل وخارج أوبك”.

وأوضح “عندما تتحد آراء الأعضاء خلال الاجتماعات الجارية ستكون لهم الكلمة العليا في هذا السياق، وفي الوقت الحاضر ندعو لتثبيت الإنتاج من أجل زيادة الأسعار لكي تساعد في تمويل المشاريع والاستثمار، حتى لا يحدث في المستقبل خلل بين العرض والطلب”.

وأكد نعمة “نحن ندعو لمناقشة مستوى المطروح من الإنتاج، وتتم الآن مناقشة الإنتاج المتحقق، وعلى ضوء ذلك سنرى كيف نحسن الأسعار كي لا تحدث مشكلة في المستقبل مثل النقص في الإمداد، حيث أن الطلب في تزايد خلال الأعوام الماضية”.

وفيما يتعلق بالعلاقة بين أربيل وبغداد، قال وكيل وزارة النفط العراقية انها “قائمة على أساس التفاهم وليست هناك أي مشاكل، والأمور تسير على النحو الصحيح والاتصالات مستمرة من أجل الوصول لحلول نهائية”.

وكانت منظمة الاوبك قد حذرت في وقت سابق من استمرار الفائض في إمدادات النفط، ودعت الدول الأعضاء في المنظمة وخارجها لبحث سبل تجميد الإنتاج لتحسين الأسعار.

ارتفاع صادرات النفط من كردستان العراق

قالت وزارة الموارد الطبيعية في إقليم كردستان العراق إن صادرات النفط من الإقليم زادت في مايو أيار إلى متوسط 513 ألفا و41 برميلا يوميا.

وأضافت الوزارة أن إجمالي إيرادات الصادرات عبر خط أنايب يمتد إلى تركيا بلغ 390 مليونا و748 ألفا و957 دولارا في مايو أيار جرى تخصيص 75 مليونا و262 ألفا و856 دولارا منها لمنتجي النفط في الإقليم.

وينقل خط الأنابيب النفط الخام من الحقول الموجودة في إقليم كردستان العراق شبه المستقل عبر تركيا إلى البحر المتوسط للتصدير.

وارتفعت صادرات مايو أيار من 511 ألفا و888 برميلا يوميا في أبريل نيسان والتي حققت إيرادات بلغت 376.4 مليون دولار تم تخصيص 58.9 مليون منها لمنتجي الخام.

وجرى تعليق ضخ الخام من كركوك بداية من مارس آذار عندما أصدرت بغداد توجيهات لشركة نفط الشمال الحكومية التي تدير حقولا متنازع عليها بوقف ضخ الخام عبر خط الأنابيب لأن الأكراد يحصلون على الإيرادات لأنفسهم.

وفي ظل تعرض الإقليم لمخاض أزمة اقتصادية تعقدت بفعل تدني أسعار النفط يعزز الأكراد صادراتهم لتغطية فاتورة الأجور لكنهم ما زالوا يكافحون من أجل تحصيل المبلغ الذي يحتاجونه كل شهر والبالغ 870 مليار دينار (793 مليون دولار).

توقعات بوصول سعر البرميل الى 75 دولار بحلول 2017

اكد خبير نفطي ان الحرائق التي نشبت بكل من نيجيريا وكندا وليبيا عززت المبيعات النفطية عالميا ، ولفت الى ان هناك توقعات من المركز الامريكي للطاقة بإرتفاع سعر النفــــط في نهــاية 2017  الى 76  دولارا للبرميل الواحد.

وقال الخبير حمزة الجواهري لـ (الزمان) أمس ان (الحرائق التي نشبت بالدول المصدرة للنفط ومنها نيجيريا وكندا وليبيا سببت نقصا في الامدادات النفطية وبالتالي عززت تلك الاحداث من المبيعات النفطية عالميا).

وأضاف ان (صيانه تلك الحقول تحتاج الى مدة زمنية معينة تكون تلك المبيعات قد وصلت الى مبلغ خمسين دولارا للبرميل الواحد اما بشأن ليبيا فنظرا للاوضاع  الامنية التي تمر بها فأن صيانة الحقول فيها يحتاج الى سنوات عدة حتى يتم اعادة العمل بها).

وأوضح ان (هناك توقعات من المركز الامريكي للطاقة بارتفاع البيعات النفطية الى 76  دولارا للبرميل الواحد وبذلك يكون قد سد جميع احتياجات البلد وقهر العجز الذي عانى منه لسنوات عدة) ولفت الى ان (انتاج العراق للنفط بنحو 4  ملايين و770  الف برميل يوميا).

فيما اكد مصدر في قطاع النفط أن العراق سيصدر خمسة ملايين برميل اضافية من النفط الخام لزبائنه في حزيران لينضم بذلك إلى منتجين آخرين في منطقة الشرق الأوسط في تعزيز حصته السوقية قبل أيام من اجتماع أوبك هذا الأسبوع.

وقال مصدر امس ان (شركة تسويق النفط العراقية سومو  خصصت خمسة ملايين برميل إضافي من خام البصرة الخفيف تحميل حزيران لشركاء في أنشطة المنبع من بينهم بتروتشاينا وإيني ولوك أويل. وتحصل الشركات الأجنبية على مستحقاتها بالنفط بمقتضى عقود خدمة فنية مع سومو لكن المدفوعات تأخرت بعد أن تسبب تراجع سعر النفط في الضغط على ميزانية العراق.

العراق يتطلع لتصدير خمسة ملايين برميل نفط خلال حزيران

قالت مصادر في قطاع النفط، إن العراق سيصدر خمسة ملايين برميل اضافية من النفط الخام لزبائنه في يونيو حزيران (الحالي) لينضم بذلك إلى منتجين آخرين في منطقة الشرق الأوسط في تعزيز حصته السوقية قبل أيام من اجتماع أوبك هذا الأسبوع. وفقا لرويترز

ويستهدف العراق -ثاني أكبر منتج في أوبك- بالفعل أحجام تصدير قياسية للخام من الموانئ الجنوبية الشهر المقبل تصل إلى 3.47 مليون برميل يوميا. وتعتزم السعودية والكويت وإيران والإمارات زيادة الإمدادات في الربع الثالث.

وانحسرت توقعات اتخاذ أوبك قرارا بكبح الإمدادات في الاجتماع المقرر يوم الخميس بسبب انتعاش أسعار النفط العالمية من أدنى مستوى في 12 عاما إلى أكثر من 50 دولارا للبرميل وفي ظل التنافس بين السعودية وإيران.

وقال فيكتور شوم مسؤول شركة استشارات الطاقة عند المصب في (آي.اتش.اس) ،ان  “أوبك تزيد الإمدادات بالتأكيد وتمارس استراتيجية تضع حصتها السوقية في المقام الأول” في إشارة إلى مسعى بقيادة السعودية لتعزيز إنتاج أوبك بهدف استعادة الحصة السوقية.

وأضاف أن النفط الإضافي من السعودية والعراق قد يؤدي إلى تباطؤ إعادة التوازن في السوق العالمية لكن قد يعوض ذلك تعطل الإمدادات من أماكن أخرى والطلب الموسمي القوي.

وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) خصصت خمسة ملايين برميل إضافي من خام البصرة الخفيف تحميل حزيران لشركاء في أنشطة المنبع من بينهم بتروتشاينا وإيني ولوك أويل.

وتحصل الشركات الأجنبية على مستحقاتها بالنفط بمقتضى عقود خدمة فنية مع سومو لكن المدفوعات تأخرت بعد أن تسبب تراجع سعر النفط في الضغط على ميزانية العراق.

وقال مصدر في إحدى الشركات الثلاث التي حصلت على النفط إن المليون برميل الإضافية من خام البصرة الخفيف بيعت بعد ساعتين من إخطار سومو مما يشير إلى قوة الطلب على الخام العراقي وسط توقعات بارتفاع أسعار البيع الرسمية في يوليو تموز.

وقال تجار إن العلاوة السعرية الفورية لإمدادات يونيو حزيران انخفضت إلى ما يتراوح بين 40 و80 سنتا للبرميل بعد أن تجاوزت دولارا في أيار بسبب زيادة حجم التصدير وارتفاع أسعار البيع الرسمية في يونيو حزيران.

ويعد العراق ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، ويسعى مع باقي أعضاء المنظمة، أمثال السعودية والكويت والإمارات وإيران، إلى زيادة صادراته النفطية خلال الربع الثالث من العام 2016 الحالي، حيث يحاول العراق تخطي المعدل القياسي لصادراته الحالية البالغة بحدود ثلاثة ملايين و370 ألف برميل يوميا، خلال حزيران الجاري، حاذيا بذلك حذو منتجي النفط الآخرين في الشرق الأوسط بزيادة حصصهم في السوق قبيل اجتماع أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) مطلع ذلك الشهر.

 الخلاصة || وكالات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: