فوكس نيوز : داعش يبيع الجنس في الفيسبوك

هيئة التحرير 1.5K مشاهدات0

 خاص || الخلاصة
في مقالة نشرتها قناة فوكس نيوز الامريكية، بعنوان “داعش يبيع الجنس الايزيدي على وسائل التواصل الاجتماعي”، بعد نشر مقاتلين لداعش عبر تلك المواقع لعرض فتيات ايزيديات للبيع والمتعة الجنسية مقابل اموال محددة، في حين اشارت فيه ان تهديد الارهاب في الشرق الاوسط اصبح حتمياً.
 
وبحسب التقرير فان داعش يبدو انه انتهج طرق جديدة عبر الفيسبوك للمتعاطفين معه في استغلال منصات وسائل التواصل الاجتماعي باعلان مزادات علنية لتقديم وبيع المتعة الجنسية للفتيات التي استولى عليهن بمبدا “السبايا”.
 
ووفقا لمعهد الابحاث الاعلامية للشرق الاوسط، التي نقلت فوكس قوله ان :”داعش بدا يستخدم الفيسبوك للترويج الجنسي”، مبينةً ان :”احد مقاتلي داعش الالمانيين بدا ببيع اثنين من الايزيديين للجنس ولمن يدفع اكثر”.
 
1464718649428واضافت قولها حول ذلك الداعشي :انه نشر “لجميع من يفكر في شراء العلاقة بمبلغ 8000$” في 20 مايوالماضي، والمنشور مرفق ب صورة لامرأة على صفحة الفيسبوك للمتشدد في التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم أبو أسعد الالماني .
 
وبحسب التقرير فان تلك الحادثة تكررت بعد بضع ساعات، حيث ننشرت صورة ثانية من قبل مقاتل اخر ومن امرأة أخرى، حيث شوهدت التعليقات التي تحط من قيم الانوثة في نشر الجنس الذي اتخذه داعش لكسب الاموال.
ونقلت بصورة حصلت عليها لمنشور عبر فيسبوك بوك لمقاتل داعش بريطاني يسمي نفسه عبدالرحمن تبين فيه تعليقه على انه حصل على فتاة ويريد بيعها مقابل سعر معين، مقابل العرض والطلب في التعليقات والردود التي تسائل بعضها هل لديها مهارات استثنائية ؟!!
 
1464725645723المعلق عرف نفسه باسم علق روميو انجورن: “بماذا تتميز وتستحق هذا السعر هل كانت لديهم مهارة استثنائية؟” أجاب الماني، “كلا. العرض والطلب يجعل لها هذا السعر”!
 
وشككت فوكس نيوز عن عدم وضوح الفكرة لنشر هكذا امور من قبل داعش، هل هو ينتهج ذلك العمل فعلا ام انه كان ينتقد بيع مسلحين اخرين لبيع سبايا له عبر منصات التواصل الاجتماعي، لكنها تؤكد ان داعش يسلط الضوء على بيع الفتيات “غير المؤمنات” للاستعباد ونيل المتعة الجنسية.
 
وتؤكد فوكس نيوز انه تم إزالة المشاركات المخلة بالادب، من موقع وسائل الاعلام الاجتماعية بعد بضع ساعات، ولكن ليس قبل ان علق المستخدمين على الصور وطرحوا أسئلة وأبدوا ملاحظات مهينة حول النساء.
 
واشارت فوكس الى انها رصدت مدى تطرف وانتهاج الدواعش عدة طرق جديدة على مدى العقد الماضي، حيث شهدت زيادة كبيرة في استخدامه للعقوبات الوحشية مثل قطع الرؤوس ورمي مثليون جنسيين من اسطح المباني وغيرها، اذ تنتهج اليوم مبيعات الفتيات الرقيق على وسائل الاعلام الاجتماعية وهي مجرد مثال واحد.
 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: