على اوتار معركة الفلوجة : تبادل الادوار والضحية واحدة

هيئة التحرير 2.2K مشاهدات0

اعتبر كتاب ونشطاء بأن ما يجري في المنطقة يشبه إلى حد كبير لعبة تبادل أدوار بين داعش في سوريا والعراق والمليشيات الشيعية المدعومة من إيران بهدف الإجهاز على أهل السنة في البلدين وتهجيرهم.

وأكد بعضهم تواطؤ أمريكا مع ما يجري من كر وفر بين الطرفين، فيما رجح بعضهم وجود تنسيق أمريكي إيراني لإبقاء المنطقة رهن الفوضى.

من جهته، قال نائب رئيس العراق السابق طارق الهاشمي، إن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي هو سبب الكارثة التي يتعرض لها أهالي مدينة الفلوجة، وقال على حسابه في “تويتر”: ” نستذكر هذه الأيام الخيانة العظمى التي أرتكبها الأفعى والإرهابي المالكي الذي سحب الجيش من الفلوجة وسلمها قصداً لداعش”.

وقال المحلل السياسي اللبناني، إياد أبوشقرا، في تغريدة له على “تويتر”: ” حقيقة دور داعش في المنطقة، تحريض العالم ضد السنّة؛ إعطاء إيران مسوغا لاحتلال العراق وتقاسمه مع الأكراد وضرب ثورة سوريا وتسريع تقسيمها”.

وعلق الكاتب الجزائري أنور مالك بالقول: “الحشد الشيعي و داعش وجهان لعملة إرهابية واحدة صنعتها مخابرات إيران، لذلك لا يمكن محاربة إرهابيين بإرهابيين مثلهم، بل سيزيد في وحشية الإرهاب”.

وقال الداعية حامد العلي على حسابه في “تويتر”: “لو أنني أرسم الكاريكاتير لرسمت مقصا إحدى شفرتيه داعش والأخرى إيران وتمسك به كفُّ صهيوغربية ويقص العراق وسوريا فيقسّمهما والدور على غيرهما!!”.

الداعية محمد العوضي، كتب يقول: “تخيلته عراق بلا.. الحشد الشعبي، داعش، ما أصعب تحقق هذا الحلم اليوم، في ظل هـذا العبث السياسي، والمؤامرة التي أوجدت الفصيلين وتستثمر وجودهما !”.

الكاتبة احسان الفقيه ‏قالت: “الحقيقة تقول، العشائر السنية التي تحمي أهل السنة في العراق من جرائم الحشد الشيعي هي أيضا ممن تُطلق عليها حكومة العراق الطائفية تسمية داعش”.

وتساءلت: “لماذا لا يُدين مجلس الأمن جرائم الحشد الشيعي ومليشيات إيران الطائفية التي تقتُل أهل السنة في العراق -على الهوية كإداناته السخية لجرائم داعش؟”.

الأكاديمي الدكتور خالد آل سعود ‏كتب يقول: “عصابة داعش صنيعة المخابرات الأجنبية، والراعي الرسمي لها – أُم الشر – إيران المجوس ، والهدف تشويه عقيدة التوحيد والسلف الصالح ” .

أما الناشط طارق النوفل، فعقب يقول: “عندما تسمع رأي داعش والحشد الشعبي حول المملكة وهجومها على بلاد الحرمين … تدرك التوجه والتوجيه العام صادر من ايران ..”

بدوره عقب الناشط عوض العبدان ، يقول “تفجيرات ارهابية في السعودية.. تهديدات داعش توجه للسعودية.. بينما لايوجد أي خطر على ايران من قبلها.. فمن الارهابي الآن؟”

وتابع: ” غرفة عمليات موحدة تجمع أنصار داعش وانصار الحشد الشيعي للدفاع عن مشروع إيران في تدمير المنطقة ”

واسترسل يقول: “داعش والحشد الشيعي.. كلاهما يعتبران المملكة العربية السعودية عدوا لهما.. اتعرفون السبب.. لأن إيران تريد ذلك.. وهما عبيد لإيران”.

أما الكاتب الدكتور حمد الماجد، فقال على حسابه في “تويتر”: ” داعش مشكلة اليوم وستزول، هؤلاء الثلاثة الخطرون هم من يستحق قلقكم”، مشيرا إلى إيران وروسيا والنظام السوري.

من جهته، قال النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي، على حسابه في “تويتر”: “القصف ضد السنة في الفلوجة هو اعتداء على أهلنا والدماء البريئة التي تسكب بحقد طائفي عزيزة علينا، أما داعش فهي صنيعة أمريكا وإيران لوأد حقوق السنة”.

نشطاء ومثقفون يحذرون من “مجازر” في الفلوجة

حذر سياسون ومفكرون من خطورة التدخلات الإيرانية في الدول الإسلامية، واصطفافها الواضح مع المليشيات الطائفية الشيعية ضد أهل السنة، سواء في العراق أوسوريا أواليمن وغيرها من البلدان، منديين في السياق ذاته بالصمت العالمي تجاه المجازر وعمليات الإبادة الجماعية التي ترتكبها طهران في هذه البلاد.

وفيما تتدخل إيران بشكل سافر في عدد من الدول العربية والإسلامية، يقف العالم والمنظمات الحقوقية والإنسانية صامتة إزاء ذلك، غير أن الأمر يتعدى إلى دعم تلك المليشيات الطائفية، وهو ما تفعله الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تأمين غطاء جوي للعمليات في مدينة الفلوجة.

الكاتب السعودي خالد العلكمي، هاجم القوى العالمية لصمتها حيال العمليات الإجرامية التي تمارسها طهران في الدول العربية والإسلامية دون رقيب وحسيب، واصفا ما يحدث في مدينة الفلوجة العراقية بـ”الهولوكوست” المذهبي.

وقال العلكمي في تغريدة على “تويتر” : “عصابات جحش، الحشد الشعبي، ترتكب هولوكوست وحرب إبادة مذهبية قذرة ضد أهلنا السنّة بالعراق تحت أنظار العالم الذي يعلم أن قتال داعش مجرد ذريعة”.

إلى ذلك، أعرب الإعلامي السعودي تركي الدوسري عن قلقه حيال عمليات القتل القائمة على أساس طائفي في مدينة الفلوجة العراقية، منددا في الإطار ذاته بالصمت العربي حيال تلك المذابح.

وقال الدوسري فى تغريدة له على “تويتر” : “هنا الفلوجه .. هنا الكرامه العربيه .. هنا النخوه والشيمه.. هنا الرجوله .. هنا مقبرة خنازير طهران”.

بدوره، حذر المفكر الإسلامي محمد مختار الشنقيطي من خطورة الممارسات الإستفزازية التي تقوم بها إيران تجاه الدول العربية والإسلامية، خصوصا في العراق ومصر واليمن.

وقال الشنقيطي عبر تغريدة له بموقع “تويتر” إن “الحريق الذي أشعلته إيران لن يخمد حتى يصل بلاد الحرمين.. فإما أن تواجهه الأمة في العراق وسوريا واليمن أو تستعد لمواجهته بمكة والمدينة”.

في حين دعا البرلماني والسياسي البحريني ناصر الفضالة التحالف الإسلامي الذي تقوده السعودية مواصلة عمليا “عاصفة الحزم”، لحماية العواصم العربية من الهيمنة الإيرانية.

وقال الفضالة على حسابه في “تويتر” : ” ليس العجبً أن تصمت أمريكا والفرنجة عن التمددات الشيعية و الإيرانية ، ولكن الظريف هو صمت وتراجع  العربان عن هذه التمددات في عقر دورهم”.

وأضاف: “اذا لم تُنفَخ الروح سريعا في (عاصفة الحزم) فسوف تبتلع إيران أراضيَ عربية فوق سوريا ولبنان والعراق واليمن وسْط الإنكسار العام والإنهيار الخاص”.

من جانبه جدد الكاتب العراقي داود البصري دعوته دول الخليج إلى ضرورة الاستعداد لمرحلة جديدة من الصراع في العراق، لاسيما بعد توسيع إطار الحشد الشعبي في مدينة الفلوجة.

وقال البصري عبر تغريدة له على حسابه “تويتر” : “مع توسع إطار الحشد .. وقرب إعلان قيام الحرس الثوري العراقي، على دول الخليج الإستعداد لمرحلة جديدة من الصراع، تصدير التخريب( .. )”.

وأضاف البصري القول: “كل من يتصور بإمكانية إنسحاب إيران من العراق فهو يعيش في وهم كبير!”، مستطردا: “إنهم يجنون اليوم حصاد 37 عاما من البناء التراكمي للهيمنة على المنطقة”.

وفي سياق ذي صلة، كان أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني محسن رضائي أصدر تصريحات، ظهرت فيها اللغة العنصرية ضد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، حيث قال “لا يحق للعراق طلب العون من إيران، فيما يحق للسعودية أن تحتل اليمن وترسل دباباتها إلى البحرين”.

وقال رضائي عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، إن “سلوك الجبير يشبه سلوك البدو الذين قدموا حديثا للمدينة وتركوا إبلهم وسط الرياض”، على حد تعبيره، واصفا إياه بـ”حديث العهد”.

وتابع تدوينته العنصرية قائلا: أنه “لا يحق للحكومة العراقية أن تطلب العون من إيران للدفاع عن العراق، لكنه (الجبير) يرى من جهة أخرى أن احتلال اليمن أو دخول السعودية بالدبابات إلى البحرين حق قانوني لها، وعلى صعيد آخر هم يرفضون تقبل توفير الأمن لرعايا الدول الأخرى في مراسم الحج أو يعرقلون إصدار التأشيرات”.

وأردف رضائي قائلا: “على السيد الجبير أن يأتي عدة أسابيع إلى إيران لنعلمه السياسة والدبلوماسية”.

يشار إلى أن إيران تدعم قوات النظام السوري الذي يرأسه بشار الأسد في مجازره التي يرتكبها ضد المدنيين في عدد من المدن، كان أخرها الإشراف المباشر على العمليات الإجرامية في مدينة حلب السورية، إذ راح ضحية الأحداث المئات غالبيتهم من المدنيين.

كما تدعم طهران بشكل واضح كذلك مليشيا الحوثي وقوات المخلوع علي عبد الله صالح، بمواجهة الحكومة الشرعية، إذ تمارس هناك أعمالا استفزازية قائمة على أهداف طائفية.

في حين، أعلنت طهران دعمها السافر لمليشيا الحشد الشعبي الشيعية، ضد أهالي مدينة الفلوجة ذات الأعلبية السنية بزعم محاربة داعش المعروف باسم “داعش”.

المصدر : البشير

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: