داعش يهدد الرمادي من جديد

هيئة التحرير 1.3K مشاهدات0

 

فرضت القوات العراقية، اليوم الخميس، حظرا شاملا للتجوال على الأشخاص والمركبات في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، على خلفية هجمات عنيفة لتنظيم داعش، استهدفت شمال وشرق المدينة، وتسببت في مقتل وجرح العشرات من قوات الأمن العراقية.

وقال القيادي في الحشد العشائري، فلاح مطر، إن الحظر بدأ منذ ظهر اليوم وحتى إشعار آخر، على خلفية الهجمات التي تعرضت لها عدة أحياء في المدينة، مؤكدا ورود معلومات استخبارية تفيد بنية “داعش”شن هجمات جديدة على مناطق مختلفة من الرمادي خلال الساعات المقبلة.

وأكد مطر اندلاع معارك عنيفة بين القوات العراقية ومسلحي العشائر من جهة، وتنظيم”داعش” من جهة أخرى، في الأحياء الغربية من المدينة، مشيرا إلى اشتراك طيران التحالف الدولي والقوة الجوية العراقية في المعارك، ودعا الحكومتين المحلية والاتحادية إلى الإسراع في تحرير مناطق الجزيرة والبو عبيد والبو بالي والبو علي الجاسم من سيطرة التنظيم، مشيرا إلى أن هذه المناطق تمثل منطلقا لهجمات “داعش” على الرمادي.

إلى ذلك، أكدت مصادر أمنية محلية وصول تعزيزات أمنية كبيرة من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية إلى محيط مدينة الرمادي، للاشتراك في المعارك مع التنظيم.

وشن تنظيم داعش  صباح اليوم، هجوماً واسعاً بواسطة انتحاريين يستقلون سيارات مفخخة، استهدفت مراكز أمنية، أعقبه توغل مسلحين في مناطق شمال مدينة الرمادي، ما أسفر عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 40 شخصا من القوات العراقية النظامية وأبناء العشائر.

وجاءت هجمات “داعش” بعد يوم واحد من إعلان القوات العراقية عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير مناطق غربي . فيما أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي، ستيف وارن، في وقت سابق، عن انطلاق عملية “وشق الصحراء” في مناطق حوض الفرات بمحافظة الأنبار، مؤكدا أن العملية تهدف إلى تحرير مناطق المحافظة التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم.

ويعيد هذا الهجوم السؤال حول مدى جدوى التصريحات التي خرجت خلال الأيام السابقة والتي اعنت عن ضعف التنظيم الى درجة كبيرة , كما يبين الى أي مدى يبقى التنظيم يمثل تهديدا على المدن التي تغدو هشة بعد تحريرها ومدى الجدية في الاستراتيجية المتبعة في القضاء على التنظيم وقلع جذوره

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: